١
يا دهر ما لك مولعاً بخصاميمهلاً فقد أشمت بي لوّامي
٢
وتركتني هدف الخطوب تصيبنيفتزيد من طعناتها آلامي
٣
حتّى غدا صدري محطّ نبالهاإن ندّ سهم جئته بسهام
٤
لا حال شاعر كندةٍ حالي ولا الخنساء أذرت مثل دمعي الهامي
٥
كم من فتى يبدو بوجهٍ ضاحكٍوالصّدر منه بالحوادث دام
٦
ما هذه البسمات عنوان الهناودليل عيشة غبطةٍ وسلام
٧
أنا كيف لا ألقى الكآبة والملايشقى من الأديان والأحكام
٨
أعني بني وطني بكلّ ديّارهمأعني بني الدّنيا بكلّ مقام
٩
الكون فوضى والمطامع خلّةقهارةٌ جارت مع الأيام
١٠
والنّاس يأكل بعضهم بعضاً ولامن رداعٍ يدعو إلى إحجام
١١
من لي بقومٍ من بني وطني إذااجتمعوا سموا عن شرّةٍ وعرام
١٢
وترّفعوا عن كلّ قصدٍ سافلٍوتمسّكوا بفضائل الأقوام
١٣
أخذوا لباب الدّين واطرحوا زوائده وما فيه من الأوهام
١٤
ورعوا عهود ذوي الوفاء وأيدواحقّ الضّعيف لدى القوي السّامي
١٥
وجروا مع العلم الصّحيح وقوّضواركن الجهالة في ربوع الشّام
١٦
وهووا على أهل الزّعامة في الحمىمن ينحرون الشّعب كالأغنام
١٧
هؤلاء أصنام مكلّسة بلاقلبٍ ولا روحٍ ولا أفهام
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.