الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما دهى دار المعالي ما دهاهاولقد كانت على السّحب خطاها
٢
وبنوها ملأوا لبنان منطيّب الآثار إقداماً وجاها
٣
طبّقوا الأقطار فضلاً وندىوجنوا من دوحة المجد جناها
٤
بمضاء دونه حدّ الظّبىوخلال عطّر الرّبع شذاها
٥
أين دار السّعد والنعمة فيحيّها والبشر يحتلّ حماها
٦
ما الذي حلّ بها حتّى غدتفي ظلامٍ وتداعى جانباها
٧
عمرك الله أيقضي كلّ منبإباء النّفس متن النّجم ضاهى
٨
وعلى وجه الثّرى يحيا الألىعفّروا من وطأة الذّل الجباها
٩
ينطق الجهّال بالجهر ومنحذقوا العلم يكمّون الشّفاها
١٠
ويجول الذّئب والثعلب في الغاب والأسد غدت صرعى شياها
١١
إصبروا صبر كرامٍ عرفواهذه الدّنيا وصافي منتهاها
١٢
واخضعوا الله في أحكامهإنّما العاقل من خاف الإلها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم المنذر

شاعر لبناني عُرف بكنيته أبا صلاح، جمع بين الشعر والصحافة والعمل السياسي، وكان نائبًا في البرلمان اللبناني أكثر من مرة. ينحدر من أسرة بني المعلوف ذات الجذور الغسانية، وقد عُرفت أسرته بمكانتها في زمن الأمراء المعنيين. وُلد في بلدة بكفيا وتوفي فيها، وخلّف شعرًا يخاطب لبنان وأهله.

قصائد أخرى لـإبراهيم المنذر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة