١
قال العذول وما لعذول بعاذريلمّا رآني كالجريح النّافر
٢
أمشي يحيط بي الظّلام كأننيمن شدّة البأساء بين دياجر
٣
متلفّتاً يقظاً شروداً حانقاًوالنّار في صدري وبين محاجري
٤
وتنفّس الصّعداء يخرج من فميلهباً كأنّ هناك طعن خناجر
٥
يا شيخ مالك لا تصيح وكنت فيساح النّيابة كالهصور الزّائر
٦
ماذا دهاك وأنت أنت بهمةٍشمّاء لا تعنو لسطوة قادر
٧
والويل لم ينفك يحتاج الحمىواليوم لم يبرح كأمس الدّابر
٨
هلاّ رفعت الصّوت صوتك عالياًوخرجت من ذاك السّكوت القاهر
٩
خير الكلام قصيدةٌ وطنيّةفي كلّ بيتٍ عبرةٌ للجّائر
١٠
فأجبت إنّ الصّوت ليس له صدّىفي موطن رهن المعرّة خاسر
١١
ولقد صرخت وما الصراخ بنافعٍما دام ذو الإخلاص صنو الغادر
١٢
هذا يجدّ إلى العلاء مدافعاًعن قومه بجهاده المتواتر
١٣
وأخوه يهدم ما بناه إجابةًلرضى الغريب المستبدّ الآمر
١٤
والله ليس لدىّ من أملٍ بأوطاني وقد أمست كربع داثر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.