١
ألا هَلْ مِنْ فَتىً كَأبي تُرابِإمامٌ طاهرٌ فَوْقَ التُّرابِ
٢
إذا ما مُقْلَتي رَمَدَتْ فَكُحليتُرابٌ مَسَّ نَعْلَ أبي تُرابِ
٣
مُحَمَّدٌ النَّبِيُّ كَمِصْرِ عِلْمٍأميرُ المُؤْمِنينَ لَهُ كَبابِ
٤
هُوَ البَكّاءُ في المِحْرابِ لكِنهوَ الضَّحَّاكُ في يَوْمِ الحِرابِ
٥
هوَ الْمَوْلى المُفَرِّقُ في المَواليحَرائِبَ قَدْ حَواها بِالحِرابِ
٦
وعَنْ حَمْراءِ بَيْتِ المالِ أمْسىوعَنْ صَفْرائِهِ صِفْرَ الوِطابِ
٧
شَياطينُ الوَغى دُحِروا دُحوراًبِهِ إذْ سَلَّ سَيْفاً كَالشِّهابِ
٨
نَعَمْ زَوْجُ البَتولِ أخو أبيهاأبُو السِّبْطَيْنِ رَوَّاضُ الصِّعابِ
٩
عَلِيٌّ ما عَلِيٌّ ما عَلِيٌّفَتى يَوْم الكَتيبَةِ والكتابِ
١٠
عَلِيٌّ بِالهِدايَةِ قَدْ تَحَلّىولَمّا يَدَّرِعْ بُرْدَ الثّيابِ
١١
عَلِيٌّ كاسِرُ الأصْنامِ لَمّاعَلا كَتْفَ النبيِّ بلا احْتجِابِ
١٢
عَلِيٌّ في النسِاءِ لَهُ وَصِيٌّأمِينٌ لَمْ يُمانِعْ بالحِجابِ
١٣
عَليٌّ إنْ غَزا قَوْماً تَجِدْهُمْمُرادَ الطَيْرِ مُنْتَجَعَ الذُّبابِ
١٤
عَليٌّ قَرْنُهُ العاتي قِرابٌإذا شامَ الحِسامَ مِنَ القِرابِ
١٥
عَليٌّ إنْ أتَوْهُ بِمُعْضلاتٍمُعَقَّدَةٍ لَهُ فَصْلُ الخِطابِ
١٦
عَليٌّ عانَقَتْ يُمْناهُ طُرّاًكُعوبَ رِماحِهِ دونَ الكِعابِ
١٧
عَليٌّ ضارِبٌ بِضُباً كَشُهْبٍمضِيفٌ في جِفانٍ كالجوابي
١٨
عَليُّ عابِسٌ طَلِقُ المُحَيّامضاعُ المالِ مَحْمِيُّ الْجنابِ
١٩
عَليُّ بَراءةٍ وغَديرُ خُمٍّورايةُ خَيْبَرٍ ضِرْغامُ غابِ
٢٠
عَليُّ قاتِلٌ عَمْرَو بْنَ وِدٍّبِضَرْبٍ عامِرُ البَلَدِ الخرابِ
٢١
عَليُّ تارِكٌ عَمْراً كَجِذْعٍلقىً بَيْنَ الدَّكادِكِ وَالرَوابي
٢٢
فَفَضَّلَهُ النبيُّ بِصِدْقِ ضَرْبٍعلى مَن صَدَّقوهُ في الثَوابِ
٢٣
عَليُّ في مِهادِ المَوْتِ عارٍوأحْمَدُ مُكْتَسٍ غابَ اغْتِرابِ
٢٤
يَقولُ الرُوحُ بَخْ بَخْ يا عَليُّفَقَدْ عَرّضْتَ روحَكَ لانْتِهابِ
٢٥
عَليُّ أحْمَسُ الأصْحابِ قِدْماًوأسْمَحُهُمْ بِنَيْلٍ مُسْتَطابِ
٢٦
وأعْلَمُهُمْ ضاً وأقْضاهُمْ بِعِلْمٍبَعيدِ القَعْرِ رَجّافِ العُبابِ
٢٧
مُؤَدٍّ في الرُكوعِ زَكاةَ مالٍحَوَتْهُ حِرابُه يَوْمَ الحِرابِ
٢٨
عَلِيُّ الضَّيْفِ والسَّيْفُ المُؤْتىوصَوْمُ الصَّيْفِ والخَيْرُ الحِسابِ
٢٩
نَعَمْ يَوْم العَطاءِ لَهُ عَطاءٌحِسابٌ لَيْسَ يَدْخُل في الحِسابِ
٣٠
فَنازَعَ صِهْرَهُ الطَّيْرَ المُهادىوكانَ يَردّ مِنْهُ بِالكِتابِ
٣١
هُما مَثَلاً كَهارونٍ وموسىبِتَمْثيلِ النبيِّ بِلا ارْتِيابِ
٣٢
بَنى في المَسْجِدِ المخصُوص باباًلَهُ إذْ سَدَّ أبْوابَ الصحابِ
٣٣
كَأنَّ النّاسَ كُلَّهُمُ قُشورٌومَوْلانا عَلِيٌّ كَاللُّبابِ
٣٤
ولايَتُهُ بِلا رَيْبٍ كَطَوْقٍعَلى رَغْم المَعاطِسِ في الرِقابِ
٣٥
إذا عُمَرٌ تَخَبَّطَ في جَوابٍونَبَّهَهُ عَلِيٌّ لِلصَّوابِ
٣٦
يَقولُ وخالِقي لَوْلا عَليٌّهَلَكْتُ هَلَكْتُ في دَرْكِ الجَوابِ
٣٧
فَفاطِمَةٌ ومَوْلانا عَليٌّونَجْلاهُ سُروري في اكْتِئابي
٣٨
ومَنْ يَكُ دَأْبُهُ تَشْييدَ بَيْتٍفَها أَنا حُبُّ أهْلِ الْبَيْتِ دَأْبي
٣٩
وإنْ يَكُ حُبُّهُمْ هَيْهاتَ عاباًفَها أنا مُذْ عَقلتُ قَرينَ عابِ
٤٠
لَقَدْ قَتَلوا عَليّاً إذْ تَخَلَّىلِسِبْحَتِهِ فَهَلاّ في الضِّرابِ
٤١
وقدْ قَتَلوا الرِضا الحَسَنَ المُرَجّىجَوادَ العُرْبِ بالسُمِّ المُذابِ
٤٢
وقدْ مَنَعوا الحُسَيْنَ الماءَ ظُلْماًوكانَ الماءُ وِرْداً للكِلابِ
٤٣
ولولا زَيْنَبٌ قَتَلوا عَليّاًصَغيراً قَتْلَ بَقٍّ أوْ ذُبابِ
٤٤
وقدْ صَلَبوا إمامَ الحَقِّ زَيْداًفَيا للهِ مِنْ ظُلْمٍ عِجابِ
٤٥
بَناتُ مُحَمَّدٍ في الشَّمْسِ عَطْشىوآلُ يَزيدَ في ظِلِّ القِبابِ
٤٦
لآلِ يَزيدَ مِنْ أدَمٍ خِيامٌوأصْحابُ الكِساءِ بِلا ثِيابِ
٤٧
يَزيدُ وجَدُّهُ وأباهُ أُقليوألْعَنُ والدِّيانةُ لا تُحابي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.