الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عَوى الذِئبُ فَاِستَأنَستُ بِالذِئبِ ِذا عَوى

الأُحَيمِر السَعديعصر بين الدولتين · ٨ قصيدة
٤ قراءة
١
عَوى الذِئبُ فَاِستَأنَستُ بِالذِئبِ إِذا عَوىوَصَوَّتَ إِنسانٌ فَكِدتُ أَطيرُ
٢
يَرى اللَهُ إِنّي لِلأَنيسِ لَكارِهٌوَتُبغِضُهُم لي مُقلَةٌ وَضَميرُ
٣
فَلِلَّيلِ إِن واراني اللَيلُ حكمُهُوَلِلشَمسِ إِن غابَت عَلَيَّ نُذورُ
٤
وَإِنّي لَأستَحيي مِنَ اللَهِ أَن أُرىأُجَرِّرُ حَبلاً لَيسَ فيهِ بَعيرُ
٥
وَأَن أَسأَلَ المَرءَ اللَئيمَ بَعيرَهُوَبَعرانُ رَبّي في البِلادِ كَثيرُ
٦
لَئِن طالَ لَيلي بِالعِراقِ لَرُبَّماأَتى لِيَ لَيلٌ بِالشَآمِ قَصيرُ
٧
مَعي فِتيَةٌ بيضُ الوُجوهِ كَأَنَّهُمعَلى الرَحلِ فَوقَ الناعِجاتِ بُدورُ
٨
أَيا نَخلاتِ الكَرمِ لا زالَ رائِحاًعَلَيكُنَّ مُنهَلُّ الغَمامِ مَطيرُ
٩
سُقيتُنَّ ما دامَت بِكَرمانَ نَخلَةٌعَوامِرَ تَجري بَينَكُنَّ بُحورُ
١٠
سُقيتُنَّ ما دامَت بِنجدٍ وَشيجَةٍوَلا زالَ يَسعى بَينَكُنَّ غَديرُ
١١
أَلا حَبِّذا الماء الَّذي قابَلَ الحِمىوَمُرتَبِعٌ مَن أَهلِنا وَمَصيرُ
١٢
وَأَيّامُنا بِالمالِكِيَّةِ إِنَّنيلَهُنَّ عَلى العَهدِ القَديمِ ذَكورُ
١٣
وَيا نَخلاتِ الكَرخِ لا زالَ ماطِرٌعَلَيكُنَّ مُستَنُّ الرِياحِ ذَرورُ
١٤
وَما زالَتِ الأَيّامُ حَتّى رَأَيتُنيبِدَورَقَ مُلقىً بَينَهُنَّ أَدورُ
١٥
تُذَكِّرُني أَظلالُكُنَّ إِذا دَجَتعَلَيَّ ظِلالَ الدَومِ وَهيَ هَجيرُ
١٦
وَقَد كُنتُ رَملِياً فَأَصبَحتُ ثاوِياًبِدَورَقَ مُلقى بَينَهُنَّ أَدورُ
١٧
وَقَد كُنتُ ذا قُربٍ فَأَصبَحتُ نازِحاًبِكَرمانَ مُلقى بَينَهُنَّ أَدورُ
١٨
وَنُبِّئتُ أَنَّ الحَيَّ سَعداً تَخاذَلواحَماهُم وَهُم لَو يَعصِبونَ كَثيرُ
١٩
أَطاعوا لِفِتيانِ الصَباحِ لِئامَهُمفَذوقوا هَوانَ الحَربِ حَيثُ تَدورُ
٢٠
خَلا الجَوفُ مِن قُتّالِ سَعدٍ فَما بِهالِمُستَصرِخٍ يَدعو الثُبورَ نَصيرُ
٢١
نَظَرتُ بِقصرِ الأَبرَشِيَّةِ نَظرَةًوَطَرفي وَراءَ الناظِرينَ بَصيرُ
٢٢
فَرَدَّ عَلَيَّ العَينَ أَن أَنظُرَ القُرىقُرى الجَوفِ نَخلٌ مُعرِضٌ وَبُحورُ
٢٣
وَتَيهاءُ يَزوَرُّ القَطا عَن فَلاتهاإِذا عَسبَلَت فَوقَ المِتانِ حَرورُ
٢٤
كَفى حَزَناً أنَّ الحِمارَ بنَ بَحدَلٍعَلَيَّ بِأَكنافِ السَتّارِ أَميرُ
٢٥
وَأَنَّ اِبنَ موسى بائِعَ البَقلِ بِالنَوىلَهُ بَينَ بابٍ وَالسِتارِ خَطيرُ
٢٦
وَإِنّي أَرى وَجهَ البُغاةِ مُقاتِلاًأُدَيرَةَ يَسدي أَمرَنا وَيُنيرُ
٢٧
هَنيئاً لِمَحفوظٍ عَلى ذاتِ بَينِناوَلِاِبنِ لَزازٍ مَغنَمٌ وَسُرورُ
٢٨
أَناعيمُ يَحويهِنَّ بِالجَرَعِ الغَضاجَعابيبُ فيها رِثَّةٌ وَدُثورُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالأُحَيمِر السَعدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة