١
يا ليتَ شعري حينَ أندبُ هالكاًماذا تؤبنني به أنواحي
٢
أيقلن لا تبعد فكلُّ كريهةٍفرجتُها بيسارةٍ وسماحِ
٣
ومغيرةٍ شعواءَ يُخشى درؤُهايوماً رددتُ سلاحَها بسِلاحي
٤
ولربَّ مشعلة يُشَبُّ وقودُهااطفأتُ حدَّ رِماحِها برماحي
٥
وكتيبةٍ أدنيتها لكتيبةٍومضاغنٍ صبحتُ شرَّ صباحِ
٦
وإذا عمدتُ لصخرةٍ أسهلتُهاأدعُو بأفلحَ مرَّة ورباحِ
٧
لا تبعدنَّ فكلُّ حيٍّ هالِكٌلا بُعدَّ من تَلَفٍ فَبِن بفَلاحِ
٨
إن امرأً أمنَ الحوادِثَ جاهِلاًورجا الخُلودَ كضاربٍ بقِداحِ
٩
ولقد أخذتُ الحقَّ غيرَ مُخاصِمٍولقد دَفَعتُ الضيم غيرَ مُلاحِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.