الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا ليتَ شعري حينَ أندبُ هالكاً

سعية بن غريضالعصر الجاهلي · ٩ قصيدة
٥ قراءة
١
يا ليتَ شعري حينَ أندبُ هالكاًماذا تؤبنني به أنواحي
٢
أيقلن لا تبعد فكلُّ كريهةٍفرجتُها بيسارةٍ وسماحِ
٣
ومغيرةٍ شعواءَ يُخشى درؤُهايوماً رددتُ سلاحَها بسِلاحي
٤
ولربَّ مشعلة يُشَبُّ وقودُهااطفأتُ حدَّ رِماحِها برماحي
٥
وكتيبةٍ أدنيتها لكتيبةٍومضاغنٍ صبحتُ شرَّ صباحِ
٦
وإذا عمدتُ لصخرةٍ أسهلتُهاأدعُو بأفلحَ مرَّة ورباحِ
٧
لا تبعدنَّ فكلُّ حيٍّ هالِكٌلا بُعدَّ من تَلَفٍ فَبِن بفَلاحِ
٨
إن امرأً أمنَ الحوادِثَ جاهِلاًورجا الخُلودَ كضاربٍ بقِداحِ
٩
ولقد أخذتُ الحقَّ غيرَ مُخاصِمٍولقد دَفَعتُ الضيم غيرَ مُلاحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سعية بن غريض

شاعر جاهلي عربي يهودي، وأخو السموأل بن غريض، وقد جمع بين الشعر والمُلك والفروسية، إذ كان ملكًا على تيماء. عُرف بالحكمة، وذكره ابن سلّام في الطبقة الأولى من شعراء يهود، وهم ثمانية كان أخوه السموأل أحدهم.

قصائد أخرى لـسعية بن غريض الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة