١
إِبِلٌ تَبَوَّأُ فِي مَبارِكِ ذِلَّةٍإِذْ لا ذَلِيلَ أَذَلُّ مِنْ وادِي الْقُرَى
٢
أَحْياؤُهُمْ عارٌ عَلَى مَوْتاهُمُوَالْمَيِّتُونَ شِرارُ مَنْ تَحْتَ الثَّرَى
٣
وَإِذا تُصاحِبُهُمْ تُصاحِبُ خانَةًوَمَتَى تُفارِقْهُمْ تُفارِقْ عَنْ قِلَى
٤
لا يَفْزَعُونَ إِلى مَخافَةِ جارِهِمْوَإِذا عَوَى ذِئْبٌ لِصاحِبِهِ عَوَى
٥
إِخْوانُ صِدْقٍ ما رَأَوْكَ بِغِبْطَةٍفَإِذا افْتَقَرْتَ فَقَدْ هَوَى بِكَ ما هَوَى
٦
هَلْ فِي السَّماءِ لِصاعِدٍ مِنْ مُرْتَقىًأَمْ هَلْ لِحَتْفٍ راصِدٍ مِنْ مُتَّقَى
٧
وَإِذا رَأَيْتَ مُعَمَّراً فَلْتَعْلَمَنْأَنْ سَوْفَ تَعْرَكُهُ الْخُطُوبُ فَيُبْتَلَى
٨
لِلَّهِ دَرُّكَ مِنْ سَبِيلٍ واضِحٍسِيَّانِ فِيهِ مَنْ تَصَعْلَكَ وَاقْتَنَى
٩
مَنْ يَغْلِبُوا يَهْلِكْ وَمَنْ لا يَغْلِبُوايَلْحَقْ بِأَرْضِ ثَمُودَ حَتَّى لا يُرَى
١٠
الْفَقْرُ يُزْرِي بِالْفَتَى عَنْ قَوْمِهِوَالْعَيْنُ يُغْضِي ها الْكَرِيمُ عَلَى الْقَذى
١١
وَالْمالُ يَبْسُطُ لِلَّئِيمِ لِسانَهُحَتَّى يَكُونَ كَأَنَّهُ شَيْءٌ يُرَى
١٢
فَارْفَعْ ضَعِيفَكَ لا تُصَغِّرْ ضَعْفَهُيَوْماً فَتُدْرِكَهُ الْعَواقِبُ قَدْ نَمَى
١٣
وَالْمالُ جُدْ بِفُضُولِهِ فَلَتَعْلَمَنْأَنَّ الْغَنِيَّ يَصِيرُ يَوْماً لِلثَّرَى
١٤
وَابْسُطْ يَدَيْكَ لِسائِلِيكَ وَلا تَكُنْكَزَّ الْأَنامِلِ يَقْفَعِلُّ عَنِ النَّدَى
١٥
إِنَّ الْكَرِيمَ إِذا أَرَدْتَ وِصالَهُلَمْ تُلْفِ حَبْلَ إِخائِهِ رَثَّ الْقُوَى
١٦
أَرْعَى أَمانَتَهُ وَأَحْفَظُ عَهْدَهُجَهْدِي فَيَأْتِي بَعْدَ ذَلِكَ ما أَتَى
١٧
يَجْزِيكَ أَوْ يُثْنِي عَلَيْكَ وَإِنَّ مَنْأَثْنَى عَلَيْكَ بِما فَعَلْتَ فَقَدْ جَزَى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.