١
يا طائراً لعبتْ أَيدي الفِراق بهمثلي فأَصبحَ ذا هّمٍ وذا حَزَنِ
٢
داني الأسى نازحَ الَأوطان مُغْترِباًعن الأحبّة مَصْفُوداً عن الوطن
٣
بلا نديمٍ ولا جارٍ يُسَرُّ بهولا حَميمٍ ولا دارٍ ولا سَكَن
٤
لكنْ نطَقتَ فزال الهمُّ عنك وليهمٌّ يُقَلْقِلُ أَحشائي ويُخْرِسُني
٥
وكلُّ مَنْ باح بالشَّكْوى استراح ومَنْأَخفى الجوى نَثَّ عنه شاهِدُ البَدَن
٦
أَرَّقْتَ عيني بِنَوْحٍ لستُ أَفهمُهمَعْ ما بقلبَي مِنْ وَجدٍ يُؤَرِّقني
٧
وما بَكَيْتَ ولي دمعٌ غواربُهإِذا ارْتَمَتْ منه لم تَنْشَقَّ بالسُّفُن
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.