الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ظَلومٌ أَبَتْ في الظُّلْمِ ِلاّ تَمادِيا

عز الدولة ابن منقذالعصر الفاطمي · ٧ قصيدة
٥ قراءة
١
ظَلومٌ أَبَتْ في الظُّلْمِ إِلاّ تَمادِياوفي الصَّدِّ والهِجْران إِلاّ تَناهِيا
٢
شَكَتْ هَجْرَنا والذَّنْبُ في ذاك ذَنْبُهافيا عَجَبا مِنْ ظالمٍ جاء شاكيا
٣
وطاوَعَتِ الواشين فيَّ وطالماعَصَيْتُ عَذولاً في هواها وواشيا
٤
ومال بها تِيُه الجمال إلى القِلاوهَيْهاتَ أَنْ أُمسي لها الدهرَ قاليا
٥
ولا ناسياً ما اسْتَوْدَعَتْ من عُهودهاوإِن هي أَبْدَتْ جَفْوَةً وتناسِيا
٦
وقلتُ أَخي يرعى بَنِيَّ وأُسرتيويحفظ فيهم عُهْدتي وذِماميا
٧
ويَجْزيهمُ ما لم أُكَلِّفْه فِعْلَهلنفسي فقد أَعْدَدْتُه مِنْ تُراثيا
٨
فأَصبحتُ صفْرَ الكفّ ممّا رجَوْتُهأَرى اليأْس قد غَطَّى سبيل رجائيا
٩
فما لَك لمّا أَنْ حَنى الدَّهْرُ صَعْدَتيوثَلَّمَ مني صارماً كان ماضِيا
١٠
تنكَّرْتَ حتى صار بِرُّك قَسْوَةًوقُرْبُك منهم جَفْوةً وتنائيا
١١
على أَنني ما حُلتُ عمّا عَهِدْتَهولا غَيَّرَت هذي الشُّؤونُ ودِادِيا
١٢
فلا زَعْزعَتْك الحادثاتُ فإنّنيأَراك يَميني والأَنام شِماليا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعز الدولة ابن منقذ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة