١
رضيت من الدنيا بقوت يقيمنيولا أبتغي من بعده أبداً فضلا
٢
ولست أروم القوت إلا لأنهيعين على علم أرد به جهلا
٣
فما هذه الدنيا بطيب نعيمهالأيسر ما في العلم من لذة عدلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.