١
إن الحبيبَ إذا تعذَّر خَدُّهنفضت عليه غُبارُها الأكدارُ
٢
فلأجلِ ذا لم تلفني بمُتَيَّمٍفي وَجنةٍ ولها العذارُ شِعارُ
٣
أنا مُغرَمٌ بنَقِيِّ خدٍّ ناعمٍقد تَمَّ حُسناً ما عليه غُبارُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.