١
أطفالُ أغصانِ الرياضِ تهُزُّهافي مَهدِها ريحُ الصبا المعطارُ
٢
قد غسّلتها السُحبُ حين تَرَعرَعتوالطلُّ تُرضِعُها به الأسحارُ
٣
من كلّ غُصنٍ كالحسامِ مُجَوهَرٍيهتَزُّ عجباً ما عليه غُبارُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.