١
مولاي إن الفتى الشامي في مرضٍلو جاور الشمس ما أبقى لها نورا
٢
حار الطبيب وحار الفيلسوف بهفكل من شامه ألفاه مسحورا
٣
وكان ما بيننا ما لست تجهلهدامت علومك تحبو الناس تنويرا
٤
فاليوم لما ابتغى مني مسامحةًسامحته لا أراه اللَه تكديرا
٥
وقد أتاني كتاب منه غادرنيخوفاً عليه بسيل الدمع ممطورا
٦
يرجو بواسطتي الإسعاف من ملكساد الملوك كما ساد الهدى الزورا
٧
دعاؤه والندى سيلان صوبهمايمحو البوار ويحيى المربع البورا
٨
فإن رأى خلف الهادي عيادتهوتلك سنة طه عاد مأجورا
٩
وسيدي خير مختارٍ لسنتهأدامه اللَه محموداً ومشكورا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.