١
أبهى وأبهج من شمس ومن قمرِبياض وجهٍ حباه اللَه بالخفرِ
٢
ينوب عن شفقٍ زاهٍ على فلقٍبه بها فُنُقٍ تفتر عن درر
٣
يريك ما اصطبحت بالراح عاتقهانور الغزالة في أنبوبة السحر
٤
لا تعذب الراح إلا حين نشربهاعلى أشعة فيها الباسم العطر
٥
ولا تطيب بغير الطيب من فمهاروح الكئيب حليف الوجد والسهر
٦
للَه جنة ورد تحت حاجبهايصافح الورد فيها نرجس الحور
٧
باتت تزف علينا من محاسنهاحدائقاً صاغها الرحمن للبشر
٨
وبت أوردها الراح التي خطرتبها علي وأقضي باللمى وطري
٩
وغصن قامتها بالوصل يطمعنيوالغصن يطمع عند الميل بالثمر
١٠
حتى إذا ما عيون النرجس انطبقتمنها ومال علي الغصن في الحبر
١١
كبرت تكبيرة كان الفلاح بهاقبل الصباح وكانت آخر الظفر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.