الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بنورك ضاءَ البر وابتهج اليمُّوفارق كلّاً منهما الجور والظلمُ
٢
عدلت بتقسيم الحظوظ عليهماكما عدلت في بر أولادها الأم
٣
فللبحر بحرٌ منك أمواجه الندىوللبر برٌّ منك أبراجه الحزم
٤
وللناس روض من مزاياك عاطرٌإذا زاره المذكوم عاد له الشم
٥
تأرج فيه اللطف والظرف والوفاوأينع فيه العدل والفضل والحلم
٦
رحلت رحيل البرء عنها فما دناخيال الصفا منا ولا رحل السقم
٧
فهل تشرق الأوطان منك بعودةٍفيشرق منها في مدامعه الخصم
٨
وهل بعد يوم البين يومٌ تعيدهلنا كالدراري البيض أفراسك الدهم
٩
يقولون هذا العام نحس على الورىفقلت على الشام التي عمها الغم
١٠
ولكن على دار السعادة والصفافعامٌ سعيدٌ زانه أسعد الشهم
١١
بلغت المنى منها فلا تقطع الرجامن العودة الحسنى التي كلها غنم
١٢
وخذ من قريضي ما سما الشعرَ كلَّهثلاثةَ أبياتٍ بها خُتِم النظم
١٣
بستة أشطارٍ نؤرخ ستةًوستين تاريخاً يفصِّلُها الرقم
١٤
فما أنت إلّا العادل الفاضل الذيله العرب العرباء تخضع والعجم
١٥
وزيرٌ سخٍ برٌّ عزيزٌ مجمَّلٌبدرآبةِ الحلم النفيس أبٍ قرمُ
١٦
بريعٌ يباهي بالتقى الصدق راحهُبشوش يحرّي رأيه الحزمُ والعزمُ
١٧
يباهي البرايا كلل الخير عامهوحيّاً بخيرٍ لم يزر زهوه العدم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان الصولة

شاعر دمشقي تلقّى علومه في مصر وبرع في العربية وآدابها، ثم عاد إلى الشام مع حملة إبراهيم باشا فلزم الأمير عبد القادر الجزائري نحو ثلاثين سنة وكتب فيه قصائد. رحل إلى القاهرة سنة 1883 وتولّى وظائف في دواوينها حتى وفاته هناك. له ديوان مطبوع وكتابان: حصن الوجود، والواقي من خبث اليهود.

قصائد أخرى لـسليمان الصولة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة