الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بانت ليالينا الوسيمهودنت ليالينا الذميمه
٢
وهوت بدور المجد واندكّت معالمها القويمه
٣
ورياضنا من بعد إبراهيم قد صارت هشيمه
٤
حزناً على ذاك المهذذب صاحب الشيم الكريمه
٥
معطي الفتوة حقهاومفرق البُدَر العظيمه
٦
والكاسب الحمدَ الجسيمَ بكل مكرمةٍ جسيمه
٧
ذاك الذي كانت لجور الدهر همته شكيمه
٨
وإذا السماء بديمةٍضنت يجود بألف ديمه
٩
يا يوم إبراهيم ماأبقيت للأيام قيمه
١٠
لا وجه نيرها البشوش ولا أصائلها الوسيمه
١١
أسفي على البر الكريم الفاضل الماضي العزيمه
١٢
ذاك الذي كانت بهعيني من البلوى سليمه
١٣
ومناهل الخيل الجميلة حول أوطاني جميمه
١٤
والناس حولي كالفوارس يوم تقسيم الغنيمه
١٥
فاليوم لا جار يزور ولا نديم ولا نديمَه
١٦
أيزورني يبكي معيأو يشتكي شكوى اليتيمه
١٧
لم يبق لي إلّا حشىحرّى وأجفانٌ كليمه
١٨
ومنازل بدل الحِمامحَمامها الغالي ببومه
١٩
يا من غدت من بعده الدنيا مولَّهةً عقيمه
٢٠
تبكي الذي ما أولدتإلا مزاياه الفخيمه
٢١
يا فارس الخيل الهمام وصاحب الهمم العظيمه
٢٢
لمَ لا نحرت فدىً لنعإليك المنية كالبهيمه
٢٣
ولقد عهدتك تنحر البدن البوازل للوليمه
٢٤
أحسبتها بعد انتصاف الليل سائلةً عديمه
٢٥
نفس العلى والمجد والمعروف والتقوى الشئيمه
٢٦
ما ضرَّ خائنة الشباب خبيثة الطبع اللئيمه
٢٧
لو يتمتك ولم تدعأهليك في حال مليمه
٢٨
لهفي عليك مؤبداًيا أكرم الثقلين شيمه
٢٩
يا كوكب الحسن الذيسكن التراب بلا جريمه
٣٠
اللَه يوليك الثواب مؤهلاً فادخل نعيمه
٣١
ويديم لحدك جنةًتسقي برحمته العميمه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان الصولة

شاعر دمشقي تلقّى علومه في مصر وبرع في العربية وآدابها، ثم عاد إلى الشام مع حملة إبراهيم باشا فلزم الأمير عبد القادر الجزائري نحو ثلاثين سنة وكتب فيه قصائد. رحل إلى القاهرة سنة 1883 وتولّى وظائف في دواوينها حتى وفاته هناك. له ديوان مطبوع وكتابان: حصن الوجود، والواقي من خبث اليهود.

قصائد أخرى لـسليمان الصولة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة