الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حتى الطلا شهدت أن اللما عذبُفكيف أينع فيه اللؤلؤ الرطِبُ
٢
ودام والشفة الحمراء تكنفهبالنار أبرد مما تقذف السحب
٣
واحرَّ قلباه من نار يجاورهابرد اللما ولها في مهجتي لهب
٤
ومن عجائبها أن العذاب بهايحلو ويعذب وهو الويل والحرب
٥
لعل سحر الهوى حلى العذاب بهفليس يوجد شيءٌ ما له سبب
٦
من ذا يقربني منها ومبعدتيعنها عيونك لا بيضٌ ولا يلب
٧
في فيك للري يا لمياء سالفةٌلم يعر راشفها ظمءٌ ولا سغب
٨
داوي بها دنفاً تجري حشاشتهمن غرب ناظره الدامي وتنسكب
٩
يميته الشوق أحياناً وينشرهفكم يموت ويحيى وهو يضطرب
١٠
قد هزني الضر يا ليلى وعاذلتيتقول يا ويلها قد هزه الطرب
١١
وجاورتني همومٌ خفّضت همميما جاور الهام لولا جورها الشهب
١٢
وأنتِ أنتِ كريمٍ فر من شركٍلا الرفق يدنيه يا ليلى ولا الصخب
١٣
جودي بوصلك لي والمهر يا أمليالشكر والحمد والأشعار والخطب
١٤
فالمال مالٌ ولكن عند عودة مولانا الأمير يعود الورق والذهب
١٥
كأن عيني به والحي مبتهجٌبفارس لم تلد أمثاله الحقب
١٦
يسعى به فرس في سرجه أسدٌفي وجهه قمرٌ في كفه نشب
١٧
إن جال يتَّم أنجال العدا الرهبأو صال قطع أوصال الريا العطب
١٨
تعزى وتنسب أقيال الرجال لهوهو الذي لرسول اللَه ينتسب
١٩
وهو الجسور الهصور الفاضل السمح البر الغيور الصبور العادل الدرب
٢٠
وهو الذي بدعاه الغيث ينسكبومن يديه أخو الحاجات يكتسب
٢١
المنجز الوعد والمسبوق موعدهبالرفد والمتثني عنده الأرب
٢٢
لا العذل يمنعه عن سير قدرتهسير السحاب ولا الهندية القضب
٢٣
من سادةٍ لا يمل الحرب أمردهمولا تُملُّ لهم شيبٌ إذا خطبوا
٢٤
شم الأنوف سموا واستوزرت لهم التقوى السيوف فنالوا كلما طلبوا
٢٥
يرضى الإله بما ترضى أئمتهموليس يغضب إلا إن هم غضبوا
٢٦
يا زائر البيت لو لم تأت حجرتهسعى إليك كما تسعى له العرب
٢٧
أنت ابن ياسين بيت اللَه يعرفكميا آل ياسين والأقلام والكتب
٢٨
عودتني الخير في حلٍّ وفي سفرٍفدعوةً تتحاماني بها النوب
٢٩
عسى يبدل إعساري بميسرةٍويصلح اللَه أيامي فتنقلب
٣٠
أنت الذي تقبل الدنيا بدعوتهتقبل اللَهُ ما يولي وما يهب
٣١
زر حج طف واعتمر وارم الجمار علىقلب الحسود وعد لا فاتك الأرب
٣٢
لا زلت أفضل حجاجٍ لخالقهملبوا على عرفات المجد واقتربوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان الصولة

شاعر دمشقي تلقّى علومه في مصر وبرع في العربية وآدابها، ثم عاد إلى الشام مع حملة إبراهيم باشا فلزم الأمير عبد القادر الجزائري نحو ثلاثين سنة وكتب فيه قصائد. رحل إلى القاهرة سنة 1883 وتولّى وظائف في دواوينها حتى وفاته هناك. له ديوان مطبوع وكتابان: حصن الوجود، والواقي من خبث اليهود.

قصائد أخرى لـسليمان الصولة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة