١
جلّت نجوم ثناياها عن الشهبوجل شهد لماها عن دم العنب
٢
ونزه اللَه طيباً فاح من فمهاعن أن يقاس بطيب المندل الرطب
٣
لا تحسب المبسم المحمرَّ كأس طلاًفلا يُشَبَّهُ ما يحواه بالحبب
٤
الثغر يا قوتة في خرتها لعسٌلو ذاقه الرجل الفاني لعاد صبي
٥
لو أن للراح ما للريق من شرفٍأعطيت للراح روحي قبل مكتسبي
٦
ولو رأيت رضاب الكرم أكرم منرضاب ليلى سقيت الكرم بالضرب
٧
عرِّش عليَّ بكرمٍ من ذوائبهاأعطيك فيه كروم الروم والعرب
٨
وعاطني ذرة من راح ريقتهاوخذ به ألف قنطارٍ من الذهب
٩
إني لأكره راحاً لا يماذجهاريق الحبيب ولو ردت علي أبي
١٠
وأشتهي لو تمص النائبات فميبمصةٍ من رضاب المبسم العذب
١١
راح السرور بأفواه البدور فخذمافي الثغور ودع ما للغرور خبي
١٢
واشرب على خد من تهوى مراضبهواترك ورود الربى فالورد فيه ربي
١٣
فإن عطيت على قدر المحبة منريق الحبيب فهذا غاية الأرب
١٤
وإن حباك قليلاً من مكارمهلا تعجبن فما في ذاك من عجب
١٥
لو كان يعطي الفتى استحقاقه لعطيروفان شامية الأولى من الرتب
١٦
فهو المعد لإذلال اللئام وإعزاز الكرام وكيد الحادث اللجب
١٧
وهو النبيه النبيل الفاضل الفطن البر الجليل سليل السادة النجب
١٨
وذو اليراع الذي لو شاء يحصر حببات الرمال لأحصاها بلا تعب
١٩
وقيس رأيٍ ينال المستعين بهما لم ينله ببيض الهند واليلب
٢٠
عن ذاته عزت المريخ ما أفلتوبهجة الزهرة الزهراء لم تغب
٢١
فتلك ثالث أبراج السماء لهاوذاك في الأوج يدعي ثالث الشهب
٢٢
فكل مرتبةٍ تحواه أرخهامحسودةً أبداً من أول الرتب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.