الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تبارك من أعلا شريعته الغراوأنزلها نوراً على صاحب الإسرى
٢
وأودع مولانا الخليفة حبهافشاد لها في كل جارحة قصرا
٣
إمامٌ رأى الدين الحنيف أمامهفأعمل في مرضاته النهي والأمرا
٤
وأوجب للدارين حقاً وحرمةًفما بخس الأولى ولا ظلم الأخرى
٥
بذلك أعلى اللَه راية ملكهوأيده واختاره للورى ذخرا
٦
وورَّعه بالعلم والحلم والتقىوأودع فيه الحزم والعزم والفخرا
٧
إذا شمرت عن ساقها الحرب ساقهالنصرة دين اللَه بالراية الحمرا
٨
وإن أتلعت للسلم أعناقها العدىعفا ونفى عنها المخافة والفقرا
٩
فيا حسنه من عاهلٍ فاضلٍ سخٍيقرب من إحسانه العبد والحرا
١٠
أجل بني عثمان قدراً وقدرةًوأعذبهم ورداً وأطيبهم نشرا
١١
وأطهرهم ذيلاً وأكرمهم يداًوأغزرهم علماً وأكثرهم شكرا
١٢
هجاه الذي بالبحر قاس يمينهوضل الذي ساوى بغرته الشعرى
١٣
فما غرة المولى سوى غرة الهدىوما يده إلّا يد الرحمة الكبرى
١٤
لمثلك يهدى الحمد يا ناثر العدىعن الراية الحمراء بالصعدة السمرا
١٥
وما حمدنا حمد امرئٍ يعرف الرياولكنه حمد امرئٍ يجهل الخترا
١٦
ويرجو من اللَه الحميد لعبدهعلى كل عبد خانه الفوز والنصرا
١٧
بقيت إماماً عادلاً يعجز الورىإذا شاء من إدراك أوصافه العشرا
١٨
ولا زلت للدنيا وللدين كوكباًبهيّاً سنيّاً يفضل الشمس والبدرا
١٩
ودمت تريد الخير للناس كلهاولا سيما أرباب دولتك الغرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان الصولة

شاعر دمشقي تلقّى علومه في مصر وبرع في العربية وآدابها، ثم عاد إلى الشام مع حملة إبراهيم باشا فلزم الأمير عبد القادر الجزائري نحو ثلاثين سنة وكتب فيه قصائد. رحل إلى القاهرة سنة 1883 وتولّى وظائف في دواوينها حتى وفاته هناك. له ديوان مطبوع وكتابان: حصن الوجود، والواقي من خبث اليهود.

قصائد أخرى لـسليمان الصولة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة