الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يوم الجلوس الذي سرت به البشريومٌ به مهج الحساد تنفطر
٢
قد قام للدين والدنيا به ملكيجري القضاء بما يهواه والقدر
٣
سماه جارُ إلهِ العرشِ والدُهعبدَ الحميد وأعطاه اسمه القمر
٤
حقٌّ على اللَه أن يمحو الخطوب بهمحو الدجنة لما يسفر السحر
٥
وأن يساوي به بين العباد فلايلامس الصفو في أيامه الكدر
٦
أعيذه بكتاب اللَه من ملكٍقلت أعاديه والحساد قد كثروا
٧
ومن يناوي أمين اللَه في حرجٍومن على سيفه المنصور يقتدر
٨
سميذع شاد بالتقوى ممالَكهفليس يخطر في أبوابه الخطر
٩
كل الذنوب لدى أبواب رحمتهما لم يكن من حدود اللَه تغتفر
١٠
من مثلنا وأمير المؤمنين لناظل ظليلٌ به نزهو ونفتخر
١١
واللَه ما نظرت شمسٌ ولا قمرٌمولى حكاه ولا بدو ولا حضر
١٢
فإنه الرحمة العظمى التي وردتبها الأحاديث والآيات والسور
١٣
جود ابن زائدةٍ ظلٌ لديمتهوعدل كسرى ولا فخرٌ له أثر
١٤
راحاته ديمتانِ اِن مسَّتا حجراًما مسه الماء يوماً أورق الحجر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان الصولة

شاعر دمشقي تلقّى علومه في مصر وبرع في العربية وآدابها، ثم عاد إلى الشام مع حملة إبراهيم باشا فلزم الأمير عبد القادر الجزائري نحو ثلاثين سنة وكتب فيه قصائد. رحل إلى القاهرة سنة 1883 وتولّى وظائف في دواوينها حتى وفاته هناك. له ديوان مطبوع وكتابان: حصن الوجود، والواقي من خبث اليهود.

قصائد أخرى لـسليمان الصولة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة