١
سلوت وأيم اللَه عن كوكب السمابنور محياك البديع الذي سما
٢
وشاهدت ذاك الكوكب العيَّ ساكتاًفواليتُ منك الكوكب المتكلما
٣
وما قدر ذاك البدر حتى يصدنيعن البدر ذي النورين خدّاً ومبسما
٤
أتيَّمَ مشتاقاً وهيَّمَ خالياًوصاد بعين الريم مثلك ضيغما
٥
وجل عن التشبيه قدراً وقدرةًوغادر سلطان الفصاحة أبكما
٦
رأيتك ديناراً وما أنا جاهلٌفاترك ديناراً وأطلب درهما
٧
بحرمة عيشٍ شابَهَ الراحَ واللَمىوأصبح لما شابَهُ الصدُّ علقما
٨
تعيد مسراتي وترسم باللقاوتحبس دمعاً بلَّ بعدك أرسما
٩
وتبعد عن عيني السهاد محقَّراًوترجع نومي بالوداد مكرَّما
١٠
إلامَ تصب الدمع فيك نواظريلترحمني يوماً ولن تترحما
١١
وما لكَ مثلَ الصخرِ قلباً وقوةًوأنت كماء المزن ساقاً ومعصما
١٢
إذا كنت تأبى أن أراك حقيقةًأعد وسني حتى أراك توهما
١٣
وعُدْ رمقي قبل الرقاد فلم يزرخيالك ميتاً بالبعاد مسمّما
١٤
لم يَفِرُ الصهباءَ ريقُك عن شجٍصدٍ ولما هذا التباخلُ باللمى
١٥
خدمتَ أجلَّ الناس أحمدَ يافعاًومن يده السمحاء لن تتعلما
١٦
وما هو إلّا البر يمنح دانياًويرسل سيلاً للبعيد عرمرما
١٧
وشمعة بيت المجد والشرف الذيسما ولآل البيت بالكرم انتمى
١٨
وثلَّث مَعْناً بالسماح وحاتماًويوسفَ في شوط العفاف ومريما
١٩
وجدد في الشام المسرة والهناوخول أهليها عُلاً وتقدُّما
٢٠
وصالح بين العالمين بعدلهفصار بها الذميُّ يُحسبُ مسلما
٢١
دعاه أمير الآمرين مليكُهُفأصبح محسود المكانة منهما
٢٢
ولم يك قبل اليوم دون مكانهفقد خُلقَ ابن الأكرمين مكرَّما
٢٣
وشب يذود المجرمين عن العلىويحجب جهل الجاهلين عن الحمى
٢٤
له قلمٌ يجري القضاء بحكمهفيرفع أوّاباً ويخفض مجرما
٢٥
ويقلب إن شاء الظلام سحيرةًويترك عرجون الهلال مقوَّما
٢٦
فقل لأميرَيْ مكرماتٍ وهمةٍحياتكما عادت بأحمد مثلما
٢٧
لقد رفض الرحمن مبغض أحمدٍوقد فرض الباري هواه عليكما
٢٨
لأحمد أبكار القرائح أقبلتأعاربَ من كل الجهات وأَعْجُما
٢٩
فهل لأميري أن يمد بنانهلغانية منهن تفضل كَلْثُما
٣٠
يرى قصراً في خطوها لحيائهامن ابن كمالٍ لا تطاوله السما
٣١
ترعرع في حجر الفصاحة واغتذى البراعة واختار البلاغة ميسما
٣٢
إذا نظر القومَ العداةَ تبسمتظباه وإن شام العفاة تبسما
٣٣
بقيت بقاء النيرين معظماًودمت دوام المشرقين مكرما
٣٤
يزورك حمد اللَه دراً منضداًويأتيك مدح الناس درّاً منظما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.