١
شِرَحَبِيلُ مَا لِلدّينِ فَارَقْتَ أمْرَنَاوَلَكِنْ لِبُغْضِ الْمَالِكِيّ جَرِيرِ
٢
وَشَحْنَاءَ دبَّتْ بَيْنَ سَعْدٍ وَبَيْنَهُفأصْبَحَتْ كَالْحَادِي بِغَيرِ بَعِيرِ
٣
وَمَا أَنْتَ إذْ كَانَتْ بَجِيلَة عَاتَبتْقُرَيْشاً فَيَا للَّهِ بُعْدُ نَصِيرِ
٤
أتَفَصِلُ أمْراً غِبْتَ عَنْه بِشُبْهَةٍوَقَدْ حَارَ فِيهَا عَدْل كُلّ بَصِيرِ
٥
يَقُولُ رِجَالٌ لَمْ يَكُونُوا أئِمَّةًوَلاَ لِلَّتِي لَقَّوْكَهَا بِحُضُورِ
٦
وَمَا قَوْلُ قَوْمٍ غَائِبِينَ تَقَاذَفُوامِنَ الْغَيْبِ مَا دَلاَّهُمُ بِغُرُورِ
٧
وَتَتْرُكُ أنَّ النَّاسَ أعْطَوْا عُهُودَهُمْعَليَّا عَلَى أُنْسٍ بِهِ وَسُرورِ
٨
إذا قِيلَ هَاتُوا واحِداً تَقْتَدونَهُنَظيراً لَهُ لَمْ يُفْصِحُوا بِنَظِيرِ
٩
لَعَلَّكَ أنْ تَشْقَى الْغَدَاةَ بِحَرْبِهِشُرْحَبِيلُ إمَامَا جِئْتَهُ بِصَغِيرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.