الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذَا اللَّهُ عَادَى أهْلَ لُؤْمٍ وَرِقَّةٍ

النجاشي الحارثيالمخضرمين · ٧٣ قصيدة
٤ قراءة
١
إذَا اللَّهُ عَادَى أهْلَ لُؤْمٍ وَرِقَّةٍفَعَادَى بَنِي العَجْلاَنِ رَهْطَ ابْنِ مُقْبِلِ
٢
قَبِيِّلَةٌ لاَ يَغْدِرُونَ بِذِمَّةٍوَلاَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ حَبَّةَ خَرْدَلِ
٣
وَلاَ يَرِدُونَ المَاءَ إلا عَشِيَّةًإذا صَدَرَ الوُرَّادُ عَنْ كُلّ مَنْهَلِ
٤
تَعَافُ الكِلاَبُ الضَّارِيَاتُ لُحُومَهُمْوَتَأكُلُ مِنْ كَعْبٍ وَعَوْفٍ وَنَهْشَلِ
٥
وَمَا سُمِّي العَجْلاَنَ إلاَّ لِقَوْلِهِخُذِ القَعبَ واحْلُبْ أيُّهَا العَبْدُ واعْجَلِ
٦
أولئِكَ إخْوَانُ اللَّعِينِ وأسْرَةُ الهَجِينِ وَرَهْطُ الوَاهِنِ المُتَذَلِّلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالنجاشي الحارثي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة