١
وَرَكْبٍ يُحِبُّونَ الرقَادَ بَعَثْتُهُمْعَلَى لاحبٍ يَعْلُو الأحِزَّةَ بِالسَّحْلِ
٢
وَقُمْتُ إلى حرْفٍ كَأنَّ قُتُودَهَاإذا دَقَّ أعْنَاقُ الْمَطِيّ عَلَى فَحْلِ
٣
وَمَاءٍ كَلَوْنِ الغِشلِ قَدْ عَادَ آجِناًقَليلٌ بِهِ الأصواتُ فِي بَلَدٍ مَحْلِ
٤
وَجَدْتُ عَلَيْهِ الذّئْبَ يَعْوِي كَأَنَّهُخَلِيعٌ خَلاَ مِنْ كُلّ مَالٍ وَمِنْ أهْلِ
٥
فَقُلْتُ لَهُ يَا ذِئْبُ هَلْ لَكَ مِنْ فَتًىيُوَاسِي بِلاَ مَنّ عَلَيْكَ وَلاَ بُخْلِ
٦
فَقَالَ هَدَأكَ الله لِلرشُد إنَّمَادَعَوْتَ لِمَا لَمْ يَأتِهِ سَبُعٌ قَبْلِي
٧
فَلَسْت بِآتيهِ وَلاَ أسْتَطِيعُهوَلاَكَ اسْقِنِي إنْ كَانَ مَاؤكَ ذَا فَضْلِ
٨
فَقُلْتُ عَلَيْكَ الحَوْضَ إنِّي تَرَكْتُهُوَفِي صَغْوِهِ فَضْلُ القَلُوصِ منَ السِّجْلِ
٩
فَطَرَّبَ يَسْتَعْوِي ذئَاباً كَثِيرَةًوَعُدْتُ فَكُلُّ مِنْ هَوَاهُ عَلَى شُغْلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.