١
لَوْ شَهِدَتْ هِنْدٌ لَعَمْرِي مُقَامَنَابِصِفِّينَ فَدَّتْنَا بِكَعْبِ بْنِ عَامِر
٢
فَيَا لَيْتَ أنَّ الأرْضَ تُنْشَرُ عَنْهُمُفَيُخْبِرَهُمْ أنْبَاءَنَا كُل خَابِر
٣
بِصِفِّينَ إذْ قُمْنَا كَأَنَّا سَحَابَةٌسَحَابُ وَلِيٍّ صَوْبُهُ مُتَبَادِر
٤
فَأُقْسِمُ لَوْ لاَقَيْتُ عَمْرَ بْنَ وَائِلٍبِصِفِّينَ ألْفَانِي بِعَهْدِهِ غَادِر
٥
فَوَلَّوْا سِرَاعاً مُوخَمِينَ كَأنَّهُمْنَعامٌ تَلاقَى خَلْفَهُنَّ زَوَاجِر
٦
وَفَرَّ ابْنُ حَرْبٍ عَفَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُوَأَرْدَاهُ خِزْياً إنَّ رَبِّيَ قَادِر
٧
مُعاوِيَ لَوْلاَ أنْ فَقَدْنَاكَ فِيهِمُلَغُودِرْتَ مَطْرُوحاً بهَا مَعْ مَعَاشِر
٨
مَعَاشِرِ قَوْمٍ ضَلَّلَ اللَّهُ سَعْيَهُمْوأَخزَاهُمُ رَبِّي كَخِزْيِ السَّواحِر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.