١
قَد آنَ أَن تَبكي العيون الآبيةوَلَقد أرى أنّ الحجارةَ باكيَه
٢
يا قاصد المصر الّذي يُرجى بهإن قدّر الرحمنُ رفعَ كراهيَه
٣
نادِ الأمير إذا وقفتَ ببابهِيا راعياً إنّ الرعيّة فانيَه
٤
أَرسلتها هملاً ولا مَرعى لهاوتَركتَها نهب السباع العاديَه
٥
شلب كلا شلب وكانت جنّةفأعادها الطاغون ناراً حاميَه
٦
حافوا وما خافوا عقوبةَ ربّهمواللَّه لا تَخفى عليه خافيَه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.