الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ساروا وَمِسكُ الدياجي غَيرُ مَنهوبِ

ابن عبدونالمغرب والأندلس · ٤٥ قصيدة
٤ قراءة
١
ساروا وَمِسكُ الدياجي غَيرُ مَنهوبِوَطُرَّةُ الشَرقِ غُفلٌ دونَ تَذهيبُ
٢
عَلى رُبىً لَم يَزَل شادي الذُبابِ بِهايُلهي بِآنَقِ مَلفوظٍ وَمَضروبِ
٣
كَالغيدِ في قُبَبِ الأَزهارِ أَذرُعُهُقامَت لَهُ بِالمَثاني وَالمَضاريبِ
٤
وَالغَيمُ تَنثُرُ مِنهُ راحَةً خُضِبَتبِالبَرقِ فَوقِيَ درّاً غَيرَ مَثقوبِ
٥
فَرُحتُ أَستَخبِرُ الأَنفاسَ لا الطُسُمَ الأَدراسَ عَن مَوعِدٍ في الحَيِّ مَكذوبِ
٦
وَأَشتَفي بِسُؤالِ الريحِ مُخبِرَةعَنهُم وَلَو أَنَّها تَهفو بِتَأنيبي
٧
هَيهاتَ لا أَبتَغي مِنكُم هَوىً بِهَوىحَسبي أَكونُ مُحِبّاً غَيرَ مَحبوبِ
٨
فَما أراح لِذكرى غَيرِ عالِيَةٍوَلا أَلَذَّ بِحُبٍّ دونَ تَعذيبِ
٩
وَلا أُصالِحُ أَيّامي عَلى دَخَنٍلَيسَ النِفاقُ إِلى خُلقي بِمَنسوبِ
١٠
يا دَهرُ إِن توسِع الأَحرارَ مَظلَمَةًفَاِستَثنني إِن غيلي غَيرُ مَقروبِ
١١
مَهلاً فَدرعُ حُوَيلي غَيرُ مُحتَنَةٍعَجَباً وَسَيفُ عَزيمي غَيرُ مَقروبِ
١٢
وَلا تَخَل أَنَّني أَلقاكَ مُنفَرِداًإِنَّ القَناعَةَ جَيشٌ غَيرُ مَغلوبُ
١٣
ما كُلُّ من سيمَ خَسفاً عافَ مَورِدَهُإِنَّ الإِباءَ لَظَهرٌ غَيرُ مَركوبِ
١٤
وَكَم تَأَزَّرَتِ الغيطانُ لي كَرَماًوَاِستَنشَقَتنِيَ أَنفاسُ الشَناخيبِ
١٥
أَمشي البرازَ وَلا أَعفي بِهِ أَثريحَسبُ المُريبِ رُكوبُ القاعِ ذي اللّوبِ
١٦
وَرُبَّ عاوٍ عَلى إِثري بُليتُ بِهِبَلاءَ لَيثِ الشَرى في اللَيلِ بِالذيبِ
١٧
أسكنتُ عَنهُ وَلو لَم يَزدَجِر غَضَبيوَشِمتُ صارِمَ تَأنيبي وَتَثريبي
١٨
سَوَّيتُ أَشباحَ أَلفاظي وَقَدَّسَ أَرواحَ المَعاني لَها نَقدي وَتَهذيبي
١٩
أوانِس أَذِنَت لي وَالنَوى قَذَفٌعَلى عُلا كُلِّ صَعبِ الإِذنِ مَحجوبُ
٢٠
سَما بِذِكري إِلى أَسماعِهِم أَدَبيمَسرى النَسيمِ إِلى الآنافِ بِالطيبِ
٢١
وَطارِبي أُذنه في أَفُقِ حِرصِهمُعَلى قَوادِمِ تَأهيلي وَتَرحيبي
٢٢
لا يَنظُرونَ إِلى شَخصي كَما نَظَرَتبيضُ الخُدورِ إِلى القَترا مِنَ الشيبِ
٢٣
مِن كُلِّ مُطلِقِ قَيدِ الحَربِ عَن لَجَبٍقَيدِ الأسودِ عَلى طَيرِ السَراحيبِ
٢٤
يَمُرُّ مَرَّ الغَمامِ الجونِ يتبعُ مِنلَخمٍ أَباريقَ تَرغيبٍ وَتَرهيبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن عبدون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة