١
نَصيبي مِنَ الدُنيا مَوَدَّةُ ماجِدٍأَهيمُ بِهِ سِرّاً وَأَخدِمُهُ جَهرا
٢
لَهُ الخَيرُ إِن يَأذَن أَقل غَيرَ عاذِلٍوَإِن يَأبَ أسكُت عَنهُ لا طالِباً عذرا
٣
خَطَبتُ إِلَيهِ مِن هَواهُ عَقيلَةًوَأعطيتُ مِن شُكري وَأَغلِ بِهِ مَهرا
٤
فَأَطرق لَم يَنبِس بِحَرفٍ وَلَم يُعِدإِلَيَّ جَواباً مِنهُ نَظماً وَلا نَثرا
٥
وما الصَمتُ في هَذا المَكانِ لِسُنَّةٍفَإِنّي لَم أَخطُب مَوَدَّتَهُ بكرا
٦
فَإِن زَفَّها دوني إِلى كُلِّ خاطِبٍفَلَم يَرَ مِثلي لا وَفاءً وَلا بَرّا
٧
وَإِن حَدَثَت مِنهُ إِلَيَّ إِجابَةٌعذرتُ عَنِ الأولى وَلَم أَكفرِ الأُخرى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.