الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نَصيبي مِنَ الدُنيا مَوَدَّةُ ماجِدٍ

ابن عبدونالمغرب والأندلس · ٤٥ قصيدة
٤ قراءة
١
نَصيبي مِنَ الدُنيا مَوَدَّةُ ماجِدٍأَهيمُ بِهِ سِرّاً وَأَخدِمُهُ جَهرا
٢
لَهُ الخَيرُ إِن يَأذَن أَقل غَيرَ عاذِلٍوَإِن يَأبَ أسكُت عَنهُ لا طالِباً عذرا
٣
خَطَبتُ إِلَيهِ مِن هَواهُ عَقيلَةًوَأعطيتُ مِن شُكري وَأَغلِ بِهِ مَهرا
٤
فَأَطرق لَم يَنبِس بِحَرفٍ وَلَم يُعِدإِلَيَّ جَواباً مِنهُ نَظماً وَلا نَثرا
٥
وما الصَمتُ في هَذا المَكانِ لِسُنَّةٍفَإِنّي لَم أَخطُب مَوَدَّتَهُ بكرا
٦
فَإِن زَفَّها دوني إِلى كُلِّ خاطِبٍفَلَم يَرَ مِثلي لا وَفاءً وَلا بَرّا
٧
وَإِن حَدَثَت مِنهُ إِلَيَّ إِجابَةٌعذرتُ عَنِ الأولى وَلَم أَكفرِ الأُخرى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن عبدون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة