الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَلامٌ كَما هَبَّت مِنَ الحُزنِ نَفحَةٌ

ابن عبدونالمغرب والأندلس · ٤٥ قصيدة
٥ قراءة
١
سَلامٌ كَما هَبَّت مِنَ الحُزنِ نَفحَةٌتَنَفَّسَ قَبلَ الفَجرِ في وَجهِها الزَهرُ
٢
مِنَ الوارِفِ الفينانِ وَشَّت برودهُذِراعٌ مِنَ اللَيثِ الثُرَيّا لَهُ شِبرُ
٣
وَإلّا يَدٌ حَزمِيَّةٌ مذحِجِيَّةٌتَقَشَّعَ عَنها مذحجٌ فَاِنهَمى عَمرُو
٤
فَجادَ عَلى تِلكَ الأَجارِعِ وَالرُبىرواعِدُهُ وَعدٌ وَبارِقُهُ بشرُ
٥
أَبا حَكَمٍ أَبلِغ سَلامَ فَمي يَدَيأَبي حَسَنٍ وَاِرفق فَكِلتاهُما بَحرُ
٦
وَلا تَنسَ يُمناكَ الَّتي هِيَ وَالنَدىرَضيعا لبانٍ لا اللُّجَينُ وَلا التِبرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن عبدون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة