الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هَل عَمَّروا الأُفقَ بِالرامِ وَالعَفَرِ

ابن عبدونالمغرب والأندلس · ٤٥ قصيدة
٤ قراءة
١
هَل عَمَّروا الأُفقَ بِالآرامِ وَالعَفَرِأَم كَحَّلوا الشُهبَ بِالتَفتيرِ وَالحورِ
٢
وَالنَقعُ قَد مَدَّ جُنحَ اللَيلِ فَوقَهُمأَم عَينُهُم لا تَرى التَضفيرَ في الشَعرِ
٣
يا لَيلُ هَل صاحِبٌ في البيدِ غَيرُكَ ليفَالنَجمُ مُعيٍ عَنِ الإِدلاجِ وَالسَهَرِ
٤
أسري وَأسربُ لا مُستَصحباً أَحَداًوَالناسُ عميانُ لَولا الخُبرُ عَن خَبَرِ
٥
أَدورُ فيهِم وَعمرانُ يُخاطِبُهُممِنّي وَهُم فِيَّ مِن رَوحٍ وَمِن زُفَرِ
٦
شادٍ وَلَيسَ لِسانُ الرَعدِ ذا لَسَنٍهادٍ وَما ناظِرُ الإيماضِ ذا نَظَرِ
٧
كَأَنَّما اللَيلُ زارَ الأَرضَ ذا شَغَفٍفَأَكبَرَت وَصلَ أَحوى اللَونِ ذا عَوَرِ
٨
كَأَنَّها عبلةٌ وَاللَيلُ عَنتَرَةٌفي جَمعِ أَشتاتِهِ لَو كانَ ذا بَصَرِ
٩
وَالأَرضُ قَد لَبِسَت أَدراعَ أَبحُرِهاوَجَرَّدَت فَوقَ أَيديها ظُبا الغدرِ
١٠
مِن كُلِّ درعٍ نَسيمُ الريحِ غَضَّنَهاوَصارِمٌ بِالحبابِ اِعتاضَ مِن أَثَرِ
١١
ما كانَ في هَيئَةِ الأَرضِ القِيامُ لَنابِاللَيلِ لَولا مَزيدٌ مِن سَنا عُمرِ
١٢
مَن مَجدُهُ خَصَّ قَحطاناً وَأَنعُمُهُعَمَّت رَبيعَةَ وَالحَمراءَ مِن مُضَرِ
١٣
أَكسى مِن الكَعبَةِ الزَهراء مِن نَشَبٍأَعرى عَلى لبسِهِ العَليا مِنَ الحَجَرِ
١٤
بِسَيفِهِ اِنتاشَ سَيفٌ جَدُّهُ يَمَناًلا سَيف وَهرزٍ المَحدود بِالنَفَرِ
١٥
أَنتُم عَنى مُسلِمٌ يا آلَ مَسلَمَةٍبِالجودِ إِذ لَم يُنازِعهُ بَنو مَطَرِ
١٦
وَلَم يُرِد مَطَراً جَدَّ اليَزيد وَلاكِن مِن نَدى جَدِّكُم سَمّاهُ بِالمَطَرِ
١٧
لَولاكُم أَهلَكَ الناسَ اِستِواؤُهُموَلَم يَكونوا سِوى دُهمٍ بِلا غُرَرِ
١٨
كَم في سُرادِقكُم مِن ماجِدٍ عَمِمٍيُعطي الجَزيلَ وَمَأوى الخائِفِ الحَذِرِ
١٩
لَمّا رَأَوا أَنَّهُ لا عَيبَ يُدرِكُهُعابوهُ وَهوَ الكَبيرُ القَدرِ بِالقصرِ
٢٠
وَالصُبحُ مُبدي رُبى نَجدٍ وَإِن صَغُرَتوَاللَيلُ يَستُرُ لبناناً عَلى الكِبرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن عبدون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة