١
لَولا المُؤَيَّدُ مَدَّ اللَهُ مُدَّتَهُما كانَ لي في سِوى بَغدادَ مِن أَربِ
٢
فَلَم أَكُن وَسِوى بَغدادَ لي أَمَلٌفيها كَما كُنتُ في أَهلي بِمُغتَربِ
٣
وَإِن نَبَت حِمصُ بي وَاللَهُ يَعصِمُهارَكِبتُها عَزمَةً تَشأى الكَواكِب بي
٤
وَللمُؤَيّد مَدَّ اللَّهُ مُدَّتَهُرَأيٌ يُغالِطُ شُهبَ اللَيلِ في القُطُبِ
٥
لَم يَنتَقِب وَجهُهُ لِلسُمرِ مشرعةًوَإِنَّهُ مِن حَياءِ الوَجهِ في نُقُبِ
٦
يَشأى المُساجِل في بَأسٍ وَفي كَرَموَيَملَأُ الدَلوَ في العَليا إِلى الكَرَبِ
٧
تَراهُ إِن تَدعُهُ يَومَي نَدى وَوَغىًالنار في عَرفَجٍ وَالماء في صَبَبِ
٨
إِلَيكَ مِنّي أَعَزَّ اللَهُ نَصرَكَ ماأَبقَتهُ أَيدي السّرى وَالبيدِ وَالنُوَبِ
٩
جاءَتكَ ترقصُ أَردان الكَلامِ بِهِسَوابِح تَأكُلُ الغَبراءَ بِالخَبَبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.