الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دَوحَةٌ فَرعُها عَلى الشُهبِ مَوضو

ابن عبدونالمغرب والأندلس · ٤٥ قصيدة
٥ قراءة
١
دَوحَةٌ فَرعُها عَلى الشُهبِ مَوضوعٌ وَأَصلٌ قَد غاصَ تَحتَ النُجومِ
٢
شُهُبٌ زيّنَت سماءَ المَعاليوَحَمَتها مِن بيضِهِ برجومِ
٣
يردونَ الظُبا ورودَ القَطا وَالمَوتُ قَد غَضَّ بِالقَنا المَحطومِ
٤
أَوقَعوا بِالمَجوسِ ما يَعلَمُ اللهُ وَثَنّوا مِن بَعدِها بِالرومِ
٥
سُؤدُدٌ حارَ فيهِ وَصفي فَماأَسطيعُهُ بِالمَنثورِ وَالمَنظومِ
٦
وَإِذا ما هَزّوا صُدورَ القَنا الصممِ فَما صَدرُ فَيلَق بِسَليمِ
٧
زَعزَعوها فَلَيسَ تَدري سِوىعهدِهِم في حَديثِها وَالقَديمِ
٨
كُلَّما حَكَّموا اللُهى بِالنَدى في المالِ نادى ما لي وَلِلتَحكيمِ
٩
مِثلَما حَكَّموا اللُهى بِالنَدى في الأَخذِ بِالإِختيارِ في المَحكومِ
١٠
ما عَلى البيضِ غَيرَ أَن تَدَعَ الهامَ بِهِم مِثلَ الهاءِ في التَرخيمِ
١١
صَوتُها في أَسماعِهِم كَالمَثانيوَالمَثاليتِ في سَماعِ النَديمِ
١٢
لَيسَ إِلّا الظُبا لَهُم زَهَرٌ وَالددَمُ خَمرٌ لَكِن بِلا تَحريمِ
١٣
فَثَناءٌ مِنّي أُرَفرِفُ بُرديهِ وَمِنهُم إِدمانُ برّ عَميمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن عبدون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة