الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أريني سلاحي لا أبالكِ إننّيأرى الحربَ لا تزدادُ إلاّ تمادَيا
٢
أتانيَ عَن مروان بالغَيب أنّهمقيدٌ دَمي أو قاطعٌ من لسانيا
٣
ففي العيس مَنَجاةٌ وفي الأرض مَهربٌإذا نحنُ رفّعنا لَهُنَّ بلقائيا
٤
فَقد يَنبُتُ المَرعى على دَمِن الثّرىوتَبقَى حزازات النُّفوس كما هيا
٥
أتذهَبُ كَلبُ لم تَنَلها رِماحُناوتُتركُ قَتلَى راهطٍ وهيَ ما هِيا
٦
لعَمري لقد أبقَت وقيعةُ راهطٍلَحِسّان صَدعاً بَيّنا متنائيا
٧
أبعدَ ابن عمروٍ وابن معنٍ تتابعاومقتَلِ هَمّامٍ أُمَنّي المانَيا
٨
فلم تُرَ مِنّي نَبوةٌ قَبلَ هذهفِراري وتركي صاحبيَّ ورائيا
٩
عَشيّة أَعدو بالقِرانِ فلا أرىمِن الناسِ إلا مَن عَلَيّ ولا ليا
١٠
أيَذهَبُ يومٌ واحدٌ إن أسَأتُهُبصالح أيامي وحُسنِ بَلائيا
١١
فلا صُلحَ حتى تَنحِطَ الخيلُ بالقناوتثأرَ مِن نِسوَان كلب نسائيا
١٢
ألا ليتَ شعري هل تُصيبَنَّ غارتيتَنَوخاً وحبي طَيّءٍ من شِفائيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زفر بن الحارث الكلابي

قائد قيسي من أهل الجزيرة الفراتية، عُرف بزعامته لقبيلة بني كلاب وبكونه كبير قيس عيلان. قاد ثورة القيسية في شمال سوريا ضد الخلافة الأموية، ولم تنتهِ تلك المواجهة إلا بمصالحة مع الأمويين سنة 691. كان من الطبقة الأولى من التابعين، وجمع بين الإمارة وقول الشعر.

قصائد أخرى لـزفر بن الحارث الكلابي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة