الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جزى الله خيراً كلما ذَرَّ شارقٌ

زفر بن الحارث الكلابيالعصر الأموي · ٢٩ قصيدة
٥ قراءة
١
جزى الله خيراً كلما ذَرَّ شارقٌسعيداً ولاقته التحيّة والرحبُ
٢
وحلحلةُ المغوار لله جَدّهُفلو لم ينله القتل بادت إذن كلبُ
٣
بني عبد وَدّ لا نطالبُ ثأرنامن الناس بالسلطان إن شبّت الحربُ
٤
ولكنّ بيضَ الهند تسعر نارَناإذا ما خبت نار الاعادي فما تخبو
٥
أبادتكم فرسانُ قيس فما لكمعديدٌ إذا عُدَّ الحصا لا ولا عقبُ
٦
بأيديهم بيضٌ رقاق كأنهاإذا ما انتضوها في اكفهمُ الشهب
٧
فسُبُّوهُم إن انتمُ لم تُطالبوابثأركم قد ينفع الطالبَ السبُّ
٨
وما امتنع الاقوام عنا بنأيهمسواء علينا النأيُ في الحرب والقرب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زفر بن الحارث الكلابي

قائد قيسي من أهل الجزيرة الفراتية، عُرف بزعامته لقبيلة بني كلاب وبكونه كبير قيس عيلان. قاد ثورة القيسية في شمال سوريا ضد الخلافة الأموية، ولم تنتهِ تلك المواجهة إلا بمصالحة مع الأمويين سنة 691. كان من الطبقة الأولى من التابعين، وجمع بين الإمارة وقول الشعر.

قصائد أخرى لـزفر بن الحارث الكلابي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة