١
فلو عرفوا إجابته إلى ماتؤدي في القيامة من حروب
٢
ولو علموا بمعرفة ونصفمن الأمر المعظم والخطوب
٣
ومن خزي ومن ذلك وسخفومن ندم هناك ومن كروب
٤
لتابوا أجمعين عن المعاصيوضجوا بالبكاء وبالنحيب
٥
ولكن غفلة شملت وعمتلها الإسلام أصبح كالغريب
٦
فيا أهل القلوب ألا مجيبلداعي الحق بالوصف العجيب
٧
به سكر وليس لديه خمربه وجد وليس على نسيب
٨
فتى فحل الغريزة لم تؤنثشهامته موافقة الكذوب
٩
رعاه الله من رجل غريبيلبي دعوة الداعي الغريب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.