الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَبى الصب ِلّا أَن يَكون مصوراً

أحمد بن علوانالعصر المملوكي · ٢٨٨ قصيدة
٤ قراءة
١
أَبى الصب إِلّا أَن يَكون مصوراًلمحبوبه في القلب أَو متصورا
٢
إذا غابَ من يَهواه عَن رأي عينهرآه بظهر الغيب أَحسن ما يَرى
٣
وَمن لم يكن في الحب ذلك وصفهتأخر دون العاشقين وَقهقرا
٤
فَلِلَّه در العاشقين وَدينهموَمذهبهم ماذا أَعز وأَفخرا
٥
إِذا نامَ هَذا قام هذا لنومهوَإِن لَم يصم ذا صام هَذا ليفطرا
٦
وَيحمل هَذا ثقل هَذا إِذا ونىوَيدفع هَذا هم هَذا إِذا طرا
٧
فواعجباً لاثنين صارا كواحدإِذا وَصفا باثنين لم يتغيرا
٨
لذا نسب في ذا وَفي ذا كذا لذايَرى ذا بعيني ذا وضهَذا كَذا يَرى
٩
وَيسمع هَذا ما يقال بسمع ذافَيَقبَل مقبولاً وَينكر منكرا
١٠
وإن قالَ هَذا قال هَذا بقولهعَلى اللفظ وَالمَعنى تحدث أَو قرا
١١
وَيبطش هَذا بطش هَذا بكفهوَيَمشي إِذا يَمشي وَيَجري إِذا جَرى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأحمد بن علوان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة