الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من جالس الملك القدوس وهو يرى

أحمد بن علوانالعصر المملوكي · ٢٨٨ قصيدة
٥ قراءة
١
من جالس الملك القدوس وهو يرىبأنه يسمع الأقوال ثم يرى
٢
وهم بعد يرى هذا بمعصيةفقد أحب على أن يركب الخطرا
٣
فإن تكلمها أو كاد يفعلهافقد تحمل وزراً يثقل الوزرا
٤
يا ناطقاً وإله الخلق حاضرهلا تؤذ من غاب إكراما لمن حضرا
٥
لا تتبع عورة المسلمين وصنواستر فربك ستار لمن سترا
٦
واحفظ لسانك عن مقت وعن رفثهل يمقت الحول من لا يسلم العورا
٧
ولا تنم ولا تكذب فذلك لايختص قط بنادي مجلس الفقرا
٨
ألست تعلم أن الله يعلم منقبيح ذنبك ما يخزيك لو ظهرا
٩
واحذر ملازمة الإخوان عن طمعإلا بما ندب الرحمن أو أمرا
١٠
فإن جرى من أخ أو صاحب خطأواستغفر الله فليشكر بما قدرا
١١
وهو المفوض مهما شاء جاء بهإلى الجماعة مما قل أو كثرا
١٢
وفي السماع إذا ما خرقة سقطتأو خر في مجلس الإخوان من سكرا
١٣
فللفقير عليهم رد خرقتهوبيع ساقط هذا الوصف ما ذكرا
١٤
حكم الفتوة في هذا وذاك معاًأن يحضرا من لطيف العيش ما حضرا
١٥
والحلو ألطف في هذا السبيل لماذاقا من الحلو بالمعنى وإن يسرا
١٦
فإن تعذر حلو كان ما وسعتأقدارهم وإذا لم يقدرا عُذرا
١٧
تطوعا وسخاء لا معاسرةفأخبث العيش في الراحات ما عسرا
١٨
وإن قدمتم على الإخوان أو قدمواكنتم على كل حال أنتم الأسرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأحمد بن علوان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة