الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

متى نزل السماك فحل مهداً

أبو العلاء المعريالعصر العباسي · ١٬٨٥٧ قصيدة
٣ قراءة
١
متى نزل السماك فحل مهداًتغذيه بدرتها الثديّ
٢
أهل بصوته فأهل شكراًبه الأقوام وافتخر النديّ
٣
بيوم قدومه وجبت علينا النْنُذور وسيق للبيت الهديّ
٤
كني محمدٍ نسبي مفيديودادك والهوى أمر بديّ
٥
وسر المجد مولود كريمأبان وفوده خبر جلي
٦
علوُّ زائد بأبي عليأتاك بفضله الله العليّ
٧
بنو الفهم الذين بنى علاهمأبو الفهم الهمام الهبرزي
٨
كأن ضيوفهم والنار تذكىلهم بتوقد الشعرى صلي
٩
سموا في الجاهلية بالمعاليوزادوا بعدما بعث النبي
١٠
فعاش محمد عمرَ الثريافإن ثرى الكرام به ثريّ
١١
وبلّغ فيه والده أموراًعدوهما بها شرق رديّ
١٢
هناء من غريبٍ أو قريبٍكلا وصفيه حق لا فريّ
١٣
ولولا ما تكلفنا اللياليلطال القول واتصل الرويّ
١٤
ولكن القريض له مغانٍوأَولاها به الفكر الحليّ
١٥
إذا نأت العراق بنا المطايافلا كنا ولا كان المطيّ
١٦
على الدنيا السلام فما حياةإذا فارقتكم إلا نعيّ
١٧
وشيدوا بيت مكرمةٍ وعزٍّله بمحمدٍ معنًى خبيّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العلاء المعري

عُرف بلقب «رهين المحبسين»: محبس العمى الذي لازمه منذ السنة الرابعة من عمره، ومحبس البيت الذي لزمه بعد عودته من بغداد. في معرة النعمان وُلد وفيها مات، وإليها نُسب، وفي بيتها نشأ بين العلم والقضاء. نظم الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ثم انصرف إلى التصنيف وإملاء كتبه على كاتبه، فترك ديوانًا ورسائل ما زالت تُقرأ، ووقف على قبره أربعة وثمانون شاعرًا يرثونه.

قصائد أخرى لـأبو العلاء المعري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة