١
منكَ الصّدودُ ومني بالصّدودِ رِضىمَن ذا علَيَّ بهذا في هواكَ قَضَى
٢
بيَ منكَ ما لو غَدا بالشمسِ ما طلَعتْمن الكآبَةِ أوْ بالبَرْقِ ما وَمَضَا
٣
إذا الفَتى ذَمَّ عَيْشاً في شَبيبتهِفما يقولُ إذا عصْرُ الشّبابِ مضَى
٤
وقد تَعَوّضْتُ من كُلٍّ بمُشْبِهِهِفما وَجَدْتُ لأيّامِ الصِّبا عِوَضَا
٥
وقد غَرِضْتُ من الدّنيا فهَلْ زَمَنيمُعْطٍ حَيَاتي لِغِرٍّ بَعْدُ ما غَرِضا
٦
جَرّبْتُ دَهْري وأهلِيه فما تَرَكتْليَ التّجارِبُ في وُدّ امرِئٍ غَرَضا
٧
وليلَةٍ سِرْتُ فيها وابنُ مُزْنَتِهاكَمَيّتٍ عادَ حيّاً بَعْدَما قُبِضا
٨
كأنما هيَ إذْ لاحَتْ كواكِبُهاخَوْدٌ من الزّنج تُجلى وُشّحَتْ خَضَضَا
٩
كأنما النّسْرُ قد قُصّتْ قوادِمُهُفالضّعْفُ يَكْسِرُ مِنه كلّما نهَضا
١٠
والبَدرُ يحْتَثُّ نحوَ الغَرْبِ أينُقَهفكلّما خافَ من شمسِ الضّحى ركَضَا
١١
ومَنْهَلٍ تَرِدُ الجَوْزاءُ غَمْرَتَهإذا السِّماكانِ شطْرَ المغْرِبِ اعترَضَا
١٢
وََرَدْتُهُ ونُجومُ اللّيْلِ وانِيَةٌتشكو إلى الفجرِ أنْ لم تَطعَمِ الغَمَضَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.