الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قُلْ لِسِنانِ القَناة كيف رأى

أبو العلاء المعريالعصر العباسي · ١٬٨٥٧ قصيدة
٦ قراءة
١
قُلْ لِسِنانِ القَناة كيف رأىأخْلَفَ ما كان في الطّعانِ وأى
٢
يَحْلِفُ أن يَقْتُلَ الكَمِيَّ وقدفاتَ إليه حِمامَهُ وَشَأى
٣
ودونَهُ نَثْرَةٌ مُضاعَفَةٌما وَجَدَتْ عندَها الرّماحُ ثَأى
٤
لاحَتْ على غَفْلَةٍ كلائِحَةِ المُضِلِّ تَدنو إذا السّرابُ نَأى
٥
كَمْ فَرَخِيٍّ ثَنَتْهُ تَحْسَبُهُمِنْقَارَ فَرْخِ القَطاةِ حينَ صَأى
٦
إنْ أُفْرِغتْ فوْق مِسْكِ ليْثِ وَغىًأرَاكَ عندَ العَيانِ لوْنَ لأى
٧
لو حَمَلُ الشُّهْبِ كان يَمْلِكُهاثُمّ هَوَتْ عنه للتّرابِ مَأى
٨
يَهِمّ أنْ يَرْجِعَ النّباتُ بهاأخضَرَ مِن بَعْدِ ما يُقال ذَأى
٩
إذا غَدَتْ والجَبانُ لابِسُهافما يُبالي إذا الهِزَبْرُ دَأى
١٠
بدُونِها ضَنّ عن أقارِبِهِكامِلُ عَبسٍ إذا الضِّرابُ فَأى
١١
وابْنُ زُهَيْرٍ لو حازَ مُشْبِهُهَالَباءَ منها بسُؤلِهِ ونَأى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العلاء المعري

عُرف بلقب «رهين المحبسين»: محبس العمى الذي لازمه منذ السنة الرابعة من عمره، ومحبس البيت الذي لزمه بعد عودته من بغداد. في معرة النعمان وُلد وفيها مات، وإليها نُسب، وفي بيتها نشأ بين العلم والقضاء. نظم الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ثم انصرف إلى التصنيف وإملاء كتبه على كاتبه، فترك ديوانًا ورسائل ما زالت تُقرأ، ووقف على قبره أربعة وثمانون شاعرًا يرثونه.

قصائد أخرى لـأبو العلاء المعري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة