١
أظُنّ سُلَيْمَى أَنْعَمَ اللهُ بالَهاحَدا حادِياها للوَميضِ جِمالَها
٢
وخَفّتْ ثَقالٌ في المجالِسِ للنّوَىفأهْدى لها ربُّ الغَمامِ ثِقالَها
٣
حَلَوْتُ أباها السّابِرِيَّ وفاتَنيبها وتَقاضَى ساعةَ البَيْنِ مالَها
٤
ولو بِعْتُ دِرْعِي سُقْتُ يا هندُ للفتىهُنَيْدَةَ ألْقَى الرّاعِيانِ إفالَها
٥
وتلكَ أَضاةٌ صانَها المَرْءُ تُبَّعوداودُ قَيْنُ السّابِغاتِ أذالَها
٦
ولم تَلْقَ هُوناً بالإذالةِ إنّمامُرادِيَ وَفّى ذَيْلَها وأطالَهَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.