١
ما نَخَلَتْ جارَتُنا وُدَّهايوْمَ ترَاءَتْ بكَثيبِ النُّخَيْلِ
٢
قامَتْ أمامَ الرِّجْلِ مِثْلَ التيتامَتْ أبا النّجْمِ غَداةَ الرُّحَيْل
٣
ما صاحِبُ السّيْفِ سَعى نَمْلُهمِن رَبّةِ الدُّمْلُجِ ذاتِ النُّمَيْل
٤
لقد رآني لابِساً نَثْرَةًأسحَبُ منها في الوغى فَضْلَ ذَيْل
٥
يَحْسَبُهَا الضّبُّ إذا أُلْقِيَتْفي أرْضِها الغَبَرَاءِ عُثْنونَ سَيْل
٦
يَشْتَدّ خَوْفَاً بَعْدَ إخْبَارِهِحُسَيْلَةَ عنها وأُمَّ الحُسَيْل
٧
ماذِيّةٌ هَمّ بها عاسِلٌمن القَنا لا عاسِلٌ من هُذَيْل
٨
دَقّتْ وما رَقّتْ ولكنّهاجاءتْ كما راقكَ ضَحْضَاحُ غَيْل
٩
فمَنْ لِبسْطامِ بنِ قَيْسٍ بهاذَخِيرَةً أو عامِرِ بنِ الطّفَيْل
١٠
فارسُها يَسْبَحُ في لُجّةٍمن دجْلَةَ الزّرْقاءِ أو مِن دُجَيْل
١١
هالَتْ وما هِيلَتْ وفاضَتْ على الصْصَاعِ ولم يُمْلأ بها صاعُ كَيْل
١٢
كأنّها كِسْفُ سَماءٍ هَوَىلِحَوْبَةٍ خَرّ بها مِنْ سُهَيْل
١٣
أعَدّهَا الشّيْخُ مَعَدٌّ لِمايَطْرُقُهُ مِن لَفّ خَيْلٍ بخَيْل
١٤
كانتْ لِهُودٍ عُدّةً قبْلَ أدْيانِ يَهُودٍ حَدَثَتْ مِن قُبَيْل
١٥
تُعَلّمُ الزُّمّيْلَ ضَرْبَ ابنِ دارَةَ المَنَايا كسَجايا زُمَيْل
١٦
أعِيلُ فيها كأخي لِبْدَةٍعائِلِ شِبْلَيْنِ حَليفٍ لِعَيْل
١٧
بُدّلْتُ مِن بُرْدِ الصِّبا شامِلاًجَوْناً بلَوْنٍ كبَيَاضِ الأُجَيْل
١٨
فارْتَحَلَ النّضْرُ لرَبْعٍ سِوَىرَبْعي فِراراً مِن أبيه شُمَيْل
١٩
وقد أقودُ الطِّرْفَ مُسْتَأْسِداًرائِدَ بَقْلٍ مَرّةً أو بُقَيْل
٢٠
أسِيلُ ماقَ العِيسِ في أكْحَلٍتَنْضَحُ ذِفْراها بمِثلِ الكُحَيْل
٢١
عن نَفَلٍ أسْألُ أو حَنْوَةٍسُؤالَ مُزْجي فِيلِهِ عن نُفَيْل
٢٢
والمَرْءُ يَحْتالُ ويَغْتَالُ ماعاشَ ويأتالُ بقَصْدٍ ومَيْل
٢٣
والوُدُّ غَرّارٌ ونَجْوى علِيّولدَيْهِ غيرُ نَجْوَى كُمَيْل
٢٤
مِنْ حُبّ عبدِ الدّارِ ما أبعَدَتْحُبّى أخاها عن وَصايا حُلَيْل
٢٥
والدّهْرُ إعْدامٌ ويُسْرٌ وإبْرامٌ ونَقْضٌ ونَهارٌ وليْل
٢٦
يُفْني ولا يَفْنى ويُبْلي ولايَبْلى ويَأتي برَخاءٍ وَوَيْل
٢٧
لو قال لي مالِكُه سَمّهما جُزْتُ عن ناجِيَةٍ أو بُدَيْل
٢٨
يُدْعَى الفَتى ضَبّاً وفيهِ نَدىًوواهِباً وهْوَ عَديمٌ لنَيْل
٢٩
إنّ كُلَيْباً كان لَيْثَ الثَّرَىوالهِجْرِسَ الخادِرَ من غيرِ فَيْل
٣٠
كم ظَبْيَةٍ في أسَدٍ تَعْتَزيوجاهِلٍ مُنَسَّبٍ في عُقَيْل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.