١
لَئِن كانَ حَجّارُ بنُ أَبجَرَ مُسلِماًلَقَد بوعِدَت مِنهُ جَنازَةُ أَبجَرِ
٢
وَإِن كانَ حَجّارُ بنُ أَبجَرَ كافِراًفَما مِثلُ هذا مِن كَفورٍ بِمُنكَرِ
٣
أَتَرضَونَ هذا أَنَّ قَسّاً وَمُسلِماًجَميعاً لَدى نَعشٍ فَيا قُبحَ مَنظَرِ
٤
فَلَولا الَّذي أَنوي لَفَرَّقتُ جَمعَهُمبِأَبيَضَ مَصقولِ الرِئاسِ مُشَهَّرِ
٥
وَلكِنَّني أَنوي بِذاكَ وَسيلَةًإِلى اللَهِ أَو هذا فَخذُ ذاكَ أَو ذَرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.