الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَئِن كانَ حَجّارُ بنُ أَبجَرَ مُسلِماً

ابن مُلجَمالمخضرمين · ١ قصيدة
٣ قراءة
١
لَئِن كانَ حَجّارُ بنُ أَبجَرَ مُسلِماًلَقَد بوعِدَت مِنهُ جَنازَةُ أَبجَرِ
٢
وَإِن كانَ حَجّارُ بنُ أَبجَرَ كافِراًفَما مِثلُ هذا مِن كَفورٍ بِمُنكَرِ
٣
أَتَرضَونَ هذا أَنَّ قَسّاً وَمُسلِماًجَميعاً لَدى نَعشٍ فَيا قُبحَ مَنظَرِ
٤
فَلَولا الَّذي أَنوي لَفَرَّقتُ جَمعَهُمبِأَبيَضَ مَصقولِ الرِئاسِ مُشَهَّرِ
٥
وَلكِنَّني أَنوي بِذاكَ وَسيلَةًإِلى اللَهِ أَو هذا فَخذُ ذاكَ أَو ذَرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن مُلجَم

خارجيٌّ من المراد اشتهر باغتيال الإمام علي بن أبي طالب في المسجد الكبير بالكوفة، حين ضربه بسيف مسموم وهو قائم يصلي الفجر في التاسع عشر من رمضان سنة أربعين للهجرة. كان قد توافق مع خوارج آخرين على قتل علي ومعاوية وعمرو بن العاص، وتوجّه إلى الكوفة حيث ارتبط بقطام بنت شجنة التي جعلت قتل علي مهرًا لها. لم يلبث أن أُعدم قصاصًا بأمر من الحسن بن علي بعد مبايعة الناس له بالخلافة.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة