الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أحاط جودُك بالدُّنيا فليس لهإلا المُحيطُ مثالٌ حين يُعتَبرُ
٢
وما حسبتُ بأن الكلَّ يحمُلهبعضٌ ولا كاملاً يَحويه مُختصَر
٣
لم تَثْنِ عنك يداً أرجاءُ ضفَّتهإلا ومَّدت يداً أرجاؤُه الأَخر
٤
كأنّما البحرُ عينٌ أنت ناظرُهاوكل شَطٍّ بأشخاص الوَرى شُفُر
٥
تأتي البلادَ فتَنْدَى منك أوجهُهاحتى يقول ثَراها هل هَمَي المطر
٦
ما القَفْر إلا مكانٌ لا تَحُلُّ بهوحيثُما سرْتَ سار البدوُ والحَضَر
٧
الأرضُ داركُ فاسْلُك حيثُ شئتَ بهاهو المُقام وإن قالوا هو السّفَر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن وهبون الأندلسي

عُرف ابن وهبون بلقب «الدمعة المرسي»، وقد ارتبط اسمه ببلاط المعتمد بن عباد في إشبيلية، حيث كان من شعراء الدولة وصاحبًا لوزيرها ابن عمار. وصفه ابن بسام بأنه شمس زمانه وبدره، وممن أفرغوا فنون القول في قوالب السحر الحلال. لقي حتفه في الطريق بين لورقة ومرسية، إذ قتله بعض جند النصارى.

قصائد أخرى لـابن وهبون الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة