١
في حسن رأي عبيد الله لي عِوَضٌوفضلُهُ بَدَلٌ من كلِّ مطلوب
٢
وإن صحبتُ فتأميلي لغرَّتِهِوَذِكرُهُ خَيرُ مألوفٍ ومصحوب
٣
بذلك الوجه تُجلى كلُّ غاشيةعن ناظرٍ بوجوه اللوم محصوب
٤
عاد المصلَّى بوضّاحٍ أسِرَّتُهُتنبيك عن خَلَدٍ بالفهم مشبوب
٥
فاستقبلت قبلةُ الإسلام بدرَ عُلاًيُمسي له البدر نجماً غير محسوب
٦
وغرةً تطلبُ الآمال قبلتهابين المحارب طرّاً والمحاريب
٧
أدنى المؤيد إذ شطَّت منازلهفضلاً بفضلٍ وتهذيباً بتهذيب
٨
كالطَّرفِ والقلبِ فيما بين ذاك وذامسرى الضمير وتبعيدٌ كتقريب
٩
فبتُّ من وصفه في غايةٍ قَذَفٍوالطبعُ ينجدني والفكرُ يسري بي
١٠
كأنني واجدٌ من عَرفِ سؤددهريحَ القميص سَرت في نفس يعقوب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.