الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

في حسن رأي عبيد الله لي عِوَضٌ

ابن وهبون الأندلسيالمغرب والأندلس · ٥٠ قصيدة
٤ قراءة
١
في حسن رأي عبيد الله لي عِوَضٌوفضلُهُ بَدَلٌ من كلِّ مطلوب
٢
وإن صحبتُ فتأميلي لغرَّتِهِوَذِكرُهُ خَيرُ مألوفٍ ومصحوب
٣
بذلك الوجه تُجلى كلُّ غاشيةعن ناظرٍ بوجوه اللوم محصوب
٤
عاد المصلَّى بوضّاحٍ أسِرَّتُهُتنبيك عن خَلَدٍ بالفهم مشبوب
٥
فاستقبلت قبلةُ الإسلام بدرَ عُلاًيُمسي له البدر نجماً غير محسوب
٦
وغرةً تطلبُ الآمال قبلتهابين المحارب طرّاً والمحاريب
٧
أدنى المؤيد إذ شطَّت منازلهفضلاً بفضلٍ وتهذيباً بتهذيب
٨
كالطَّرفِ والقلبِ فيما بين ذاك وذامسرى الضمير وتبعيدٌ كتقريب
٩
فبتُّ من وصفه في غايةٍ قَذَفٍوالطبعُ ينجدني والفكرُ يسري بي
١٠
كأنني واجدٌ من عَرفِ سؤددهريحَ القميص سَرت في نفس يعقوب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن وهبون الأندلسي

عُرف ابن وهبون بلقب «الدمعة المرسي»، وقد ارتبط اسمه ببلاط المعتمد بن عباد في إشبيلية، حيث كان من شعراء الدولة وصاحبًا لوزيرها ابن عمار. وصفه ابن بسام بأنه شمس زمانه وبدره، وممن أفرغوا فنون القول في قوالب السحر الحلال. لقي حتفه في الطريق بين لورقة ومرسية، إذ قتله بعض جند النصارى.

قصائد أخرى لـابن وهبون الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة