١
يا حُسنَهُ يوماً شهدتُ زفافهابنتَ الفضاء إلى الخليج الأزرقِ
٢
ورقاءُ كانت أيكة فتصوَّرتلك كيف شئتَ من الحمام الأورقَ
٣
حيثُ الغرابُ يجرُّ شملةَ عُجبِهِوكأنَّه من عزَّةٍ لم يَنعق
٤
من كلِّ لابسةِ الشباب ملاءةحَسبَ اقتدارِ الصَّانع المتأنّق
٥
شهدت لهنَّ العينُ أنَّ شواهِناًأسماؤها فتصفحت في المنطق
٦
من كلِّ ناشرةٍ قوادمَ أفتخٍوعلى معاطفها فراهةُ شَوذَقِ
٧
زأرت زئيرَ الأسد وهي صوامتٌوزحفهن زَحفَ مراكبٍ في مأزق
٨
ومجادفٍ تحكي أراقمَ ربوةٍنزلت لتكرعَ في غديرٍ مُتأقِ
٩
والماءُ في شكلِ الهواءِ فلا ترىفي شكلها إلا جوارحَ تلتقي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.