١
عَرِّج عَلى نَجدٍ لَعَلَّكَ مُنجِديبِنَسيمِها وَبِذِكرِ سُعدى مُسعِدي
٢
بَدَوِيَةُ الأَلفاظِ دونَ خَبائِهاخَيلٌ تَروحُ إِلى الطِعانِ وَتَغتَدي
٣
قَد كانَ يُغَنّي لَحظُها وَقَوامُهاعَن كُلِّ خَطِّىٍّ وَكُلِّ مُهَنَّدِ
٤
يا سائِلي لِم دَمعُ عَيني سائِلُهاكَ الحَديثَ عَنِ الغَزالِ الأَغيَدِ
٥
مَن لي بِمَعسولِ الثَنايا عَذبِهالَدنٍ كَخوطِ البانَةِ المُتَأَوِّدِ
٦
أَبَداً هَواهُ لي مُقيمٌ مُقعِدٌروحي فِداهُ مِن مُقيمٍ مُقعِدِ
٧
وَلَقَد نَعِمتُ بِوَصلِهِ في نَيرَبٍأَلِفَ الرَبيعَ بِرَوضِهِ الغُصنُ النَدِيِّ
٨
أَزهارُهُ مِن جَوهَرٍ وَنَسيمُهُمِن عَنبَرٍ وَثِمارُهُ مِن عَسجَدِ
٩
وَعَلى الغُصونِ مِنَ الحَمائِمِ قَينَةٌتُغنيكَ عَن شَدوِ الغَريضِ وَمَعبَدِ
١٠
وَالماءُ في بَرَدى كَأَنَّ حَبابَهُبَرَدٌ جَنَتهُ الريحُ غَيرُ مُجَمَّدِ
١١
بَينا تَراهُ كَالسَجَنجَلِ ساكِناًحَتى تَراهُ أَجعَداً كَالمِبرَدِ
١٢
وَكَأَنَّما أَنفاسُ رِئاهُ ثَناأَبقِ الهُمامِ الماجِدِ بنِ مُحَمَّدِ
١٣
مَلِكٌ تَشَرَّفَتِ المَنابِرُ بِاِسمِهِوَعَلَت مَناقِبُهُ فُوَيقَ الفَرقَدِ
١٤
وَعَلى الأَسِرَّةِ وَجهُهُشَمسٌ تَجَلَّت مِن بُروجِ الأَسعَدِ
١٥
ما نُشِّرتَ راياتُهُ يَومَ الوَغىإِلّا اِنطَوى جَيشُ العَدُوِّ المُعتَدي
١٦
مَن قاتَلَ الأَفرِنجَ ديناً غَيرُهُوَالخَيلُ مِثلُ السَيلِ عِندَ المَشهَدِ
١٧
رَدَّ الأَمانَ بِكُلِّ نَدبٍ باسِلٍوَمِنَ الجِيادِ بِكُلِّ نَهدٍ أَجرَدِ
١٨
وَمِنَ السُيوفِ بِكُلِّ عَضبٍ أَبيَضٍوَمِن العِجاجِ بِكُلِّ نَقعٍ أَسوَدِ
١٩
حَتّى لَوى الإِسلامُ تَحتَ لِوائِهِوَغَدا بِحَمدٍ مِن شَريعَةِ أَحمَدِ
٢٠
طَلقُ المُحَيّا واضِحٌ مُتَهَلِّلٌمِثلَ الحُمَيّا في الحِمى طَلقُ اليَدِ
٢١
كَسَدَ القَريضُ وَكانَ قُدُماً نافِقاًفي ذا الزَمانِ وَعِندَهُ لَم يَكسَدِ
٢٢
أَمُجيرَ دينِ اللَهِ وَاِبنَ جَمالِهِوَالسَيَّدَ بنَ السَيَّدِ بنِ السَيَّدِ
٢٣
كَم حاسِدٍ لَكَ في الشَجاعَةِ وَالنَدىوَالعِلمُ لا قَرَّت عُيونُ الحُسَّدِ
٢٤
أَضحَت دِمَشقُ بِحسُنِ وَجهِكَ جَنَّةًفيها الَّذي يَشناكَ غَيرُ مُخَلَّدِ
٢٥
لا زِلتَ لِلإِسلامِ عَضداً ما سَرَتبَعدَ الكَرى شَدَنِيَّةٌ في فَدفَدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.