الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قِف بِجيرونَ أَو بِبابِ البَريدِ

عَرقَلَةِ الكَلبِيّالعصر الفاطمي · ١٩٥ قصيدة
٤ قراءة
١
قِف بِجيرونَ أَو بِبابِ البَريدِوَتَأَمَّل أَعطافَ بانِ القُدودِ
٢
تَلقَ سَمراً كَالسُمرِ في اللَونِوَاللِينِ وَشِبهِ الخُدودِ في التَوريدِ
٣
مِن بَني الصَيدِ لِلمُحِبينَ صادوابِعُيونِ الظِبا قُلوبَ الأُسودِ
٤
يا نَديمَيَّ غَنِّياني بِشِعريوَاِسقِياني بُنَيَّةَ العُنقودِ
٥
عَرِّجا بي ما بَينَ سَطرا وَمَقرالا بِأَكنافِ عالِجٍ وَزَرودِ
٦
سَقَّياني كَأساً عَلى نَهرِ ثَوراوَذَراني أَبولَها في يَزيدِ
٧
أَنا مِن شيعَةِ الإِمامِ حُسَينٍلَستُ مِن سُنَّةِ الإِمامِ وَليدِ
٨
مَذهَبي مَذهَبٌ وَلَكِنَّني فيبَلدَةٍ زُخرِفَت لِكُلِّ بَليدِ
٩
غَيرَ أَنَّ الزَمانَ فيها أَنيقٌتَحتَ ظِلٍّ مِنَ الغُصونِ مَديدِ
١٠
وَرِياضٍ مِنَ البَنَفسَجِ وَالنَرجِسِقَد عُطُّرَت بِمِسكٍ وَعودِ
١١
كَثَنا الصالِحِ بنَ رُزّيكَ في كُلِّقَريبٍ مِنَ الدَنى وَبَعيدِ
١٢
مَلِكٌ لَم تَزَل ثِيابُ عِداهُفي حِدادٍ وَثَوبُهُ مِن حَديدِ
١٣
وَوَزيرٍ في الفَضلِ أَوفى مِنَ الفَضلِبنِ يَحيى في ظِلِّ مُلكِ الرَشيدِ
١٤
فاقَ عَبدَ المَليكِ في العِلمِوَالحِلمِ بَليغٌ يَفوقُ عَبدَ الحَميدِ
١٥
كُلَّ يَومٍ عِداتُهُ في هُبوطٍحَيثُ كانوا وَمجدُهُ في صُعودِ
١٦
وَلَهُ ناصِرٌ مِنَ اللَهِ فيهِممِثلَما بُختَ نُصَّرَ في اليَهودِ
١٧
فازَ بِالفائِزِ الإِمامِ الَّذيأَصبَحَ مِصباحَ شيعَةِ التَوحيدِ
١٨
صَفوَةً مِن مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّلَيسَ مِن سَعدِهِم وَلا مِن سَعيدِ
١٩
وَرِثَ المُلكَ لا كَما زَعَمَ الغَيرُوَخَلّى ما قيلَ في داوُودِ
٢٠
سَيفَ هَذا الإِمامِ لا فُلَّ حَدّاكَوَلا زَلَّت نارُ قَلبِ الحَسودِ
٢١
أَنتَ بَينَ المُلوكِ واسِطَةُ العِقدِوَقُطبُ الرَحى وَبَيتُ القَصيدِ
٢٢
وَلَكَ الفَخرُ حينَ أَقبَل مَحمودُبِحُسنِ الثَنا مِن مَحمودِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عَرقَلَةِ الكَلبِيّ

شاعر دمشقي عاش في القرن السادس الهجري، عُرف بلقب عَرْقَلة الأَعْوَر وعَرْقَلة الكَلْبي، واسمه أبو الندى حسان بن نمير الكَلْبي الدمشقي. ارتبط شعره بدمشق، وظلّ اسمه حاضرًا في دواوين الشعر العربي.

قصائد أخرى لـعَرقَلَةِ الكَلبِيّ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة