الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا خَفيفاً عَلى القُلوبِ لَطيفاًقَد بَكاهُ أَصادِقٌ وَأَعادي
٢
كُنتَ مِن مُهجَتي مَكانَ السُوَيداءِوَمِن مُقلَتي مَكانَ السَوادِ
٣
قَد بَكاكَ الراوُوقُ وَالكَأسُوَالقَينَةُ مِن لائِطٍ إِلى قَوّادِ
٤
أَيُّها الشَيخُ ما نَهَتكَ الثَمانونَوَذاكَ البَياضُ بَعدَ السَوادِ
٥
لَم تَزَل تِلكُمُ العُرامَةُ حَتّىأَلحَقَتهُ بِالرَهطِ مِن قَومِ عادِ
٦
لا عُوَيسٌ يَبقى وَلا اِبنُ العُصَيفيرِوَلا اِبنُ الصُمّانِ في الأَندادِ
٧
شَمِتوَ حينَ ماتَ وَالمَوتُما تَنفَعُ فيهِ شَماتَةُ الحُسّادِ
٨
رَحِمَ اللَهُ مَن رَأى مَصرَعَ الشَيخِوَهَيّا مِنَ التُقى خَيرَ زادِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عَرقَلَةِ الكَلبِيّ

شاعر دمشقي عاش في القرن السادس الهجري، عُرف بلقب عَرْقَلة الأَعْوَر وعَرْقَلة الكَلْبي، واسمه أبو الندى حسان بن نمير الكَلْبي الدمشقي. ارتبط شعره بدمشق، وظلّ اسمه حاضرًا في دواوين الشعر العربي.

قصائد أخرى لـعَرقَلَةِ الكَلبِيّ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة