الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَصبَحَ المُلكُ بَعدَ لِ عَلِيٍّ

عَرقَلَةِ الكَلبِيّالعصر الفاطمي · ١٩٥ قصيدة
٤ قراءة
١
أَصبَحَ المُلكُ بَعدَ آلِ عَلِيٍّمُشرِقاً بِالمُلوكِ مِن آلِ شاذي
٢
وَغَدا الشَرقُ يَحسُدُ الغَربَلِلقَومِ وَمِصرٌ تَزهو عَلى بَغداذِ
٣
ما حَواها إِلّا بِحَزمٍ وَعَزمٍمِن صَليلِ الفولاذِ في الفولاذِ
٤
لا كَفِرعَونَ وَالعَزيزِ وَمنكانَ بِها كالخَصيبِ وَالأُستاذِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عَرقَلَةِ الكَلبِيّ

شاعر دمشقي عاش في القرن السادس الهجري، عُرف بلقب عَرْقَلة الأَعْوَر وعَرْقَلة الكَلْبي، واسمه أبو الندى حسان بن نمير الكَلْبي الدمشقي. ارتبط شعره بدمشق، وظلّ اسمه حاضرًا في دواوين الشعر العربي.

قصائد أخرى لـعَرقَلَةِ الكَلبِيّ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة